الحرب الدائرة في الإقليم، والتي امتدّت تداعياتها إلى لبنان نتيجة ما سُمّي بـ«حرب الإسناد» العبثية، كانت محور النقاش الأساسي خلال اللقاء مع الوزير ونقيب محامي الشمال السابق رشيد درباس. وقد تمّ التشديد على ضرورة التمسك بوحدة اللبنانيين والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يزرع الانقسام بينهم أو يورّط لبنان في مزيد من الاعتداءات والصراعات.
كما جرى التأكيد على أهمية الالتزام بدعم قرارات مجلس الوزراء، لا سيما تلك المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة، ومنع أي نشاطات عسكرية خارجة عن إطار القوى الشرعية، إضافة إلى عدم السماح بدخول أشخاص منضوين في منظمات عسكرية غير لبنانية.
” لبنان يصمد باتحادنا ويسقط بانقسامنا، عسانا ان لا نندم عندما لا ينفع الندم ” هذا وقد اشار الوزير درباس واليوم نندم على عدم تنفيذ اعلان بعبدا عندما حصل على اجماع غير مسبوق.





