مسؤول إسرائيلي: هجوم أميركا على إيران بات وشيكاً

أعلن مسؤول إسرائيلي، في تصريحات نقلتها صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن الهجوم الأميركي على إيران “بات وشيكاً”.

كما نقلت الصحيفة عن مصادر تحدثت مع الرئيس دونالد ترامب، خلال الأيام الأخيرة، قولها إن الرئيس الأميركي يميل إلى إصدار أمر بشنّ ضربة عسكرية ضد إيران.

وأوضحت مصادر للقناة 12 الإسرائيلية أن تل أبيب أكملت استعداداتها لاحتمال فتح جبهات إضافية.

وقبل ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تل أبيب تمر بأيام معقدة، وأضاف أن حكومته مستعدة لأي سيناريو.

وكشفت صحيفة “فاينانشال تايمز” عن تقديرات للاستخبارات الإسرائيلية ان حتى مع وصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد” فإن قدرة واشنطن على شن هجوم جوي مكثف ضد إيران قد لا تتجاوز 4 إلى 5 أيام.

من جهته، قال ‌الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إنه إذا لم تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران بشأن طموحاتها النووية “‌فسيكون ذلك يوما ‌سيئا للغاية بالنسبة لتلك ‌الدولة، وللأسف الشديد لشعبها”.

وفي حين نفى ترامب  أي خلاف مع رئيس الأركان الأميركي بشأن إيران، قال:” أنا من يتخذ القرار وأفضل التوصل لاتفاق  مع ايران”.

وكان موقع «أكسيوس» قد نقل في وقت سابق عن مصادر مطّلعة قولهم إن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، الجنرال دان كين، ظلّ يقدّم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار المسؤولين نصائح تفيد بأن أي حملة عسكرية ضد إيران قد تنطوي على مخاطر كبيرة، خصوصاً احتمال الانجرار إلى صراع طويل الأمد.

‏وأكد الموقع أن هناك «نقاش مستمر داخل أعلى مستويات إدارة ترامب بشأن كيفية التعامل مع المواجهة مع إيران وما الذي قد يترتب على كل خيار، ويدعو عدد من الأصوات المحيطة بترامب في الوقت الحالي إلى توخّي الحذر، رغم أن بعض المصادر تعتقد أن ترامب نفسه يميل نحو تنفيذ ضربة.»

‏وذكر «أكسيوس» عن المصادر أنه «بينما يدرس ترامب ما إذا كان سيهاجم إيران وكيف، يحثّه مبعوثاه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف على التريث ومنح الدبلوماسية فرصة.»

‏وقالت المصادر: «يُنظر إلى موقف كين على أنه مؤثر بشكل خاص، لكونه المستشار العسكري الأعلى للرئيس ويتمتع باحترام كبير لديه.»

‏وقال مسؤول أميركي إن ترامب، كما فعل في التخطيط لعملية القبض على نيكولاس مادورو، فوّض مجموعة صغيرة من المقرّبين لصياغة خيارات متعددة بشأن إيران، بحيث يمكنه اختيار ما يشاء منها في الوقت المناسب لتعظيم النفوذ وتقليل المخاطر، ‏وبينما كان كين مؤيداً بالكامل لعملية فنزويلا، فإنه كان أكثر حذراً في النقاشات المتعلقة بإيران، وفقاً لمصدرين.