بعد اشكال كبير ليلا… فاعليات مغدوشة: الأجهزة الأمنية مطالبة بحماية الأهالي وضبط الاوضاع

صدر بيان مشترك عن بلدية مغدوشة، النائب الدكتور ميشال موسى، مخاتير البلدة وكاهن الرعية، جاء فيه:

“افساحا في المجال أمام الاجهزة الامنية لمتابعة ملف إشكال مغدوشة والتطور الخطير والمرفوض من كافة الأهالي والفاعليات في البلدة، سوف يستعاض عن التجمع الذي كان مقررا عند الساعة السادسة من مساء اليوم بالبيان التالي: تستنكر فعاليات مغدوشة الاعتداءات التي حصلت بالأمس كما تدين بشدة كل التصرفات المخلة بالأمن والتطاول على شرطة البلدية المولجة بالحفاظ على الأمن والاستقرار. وبناء عليه يناشد المجتمعون القوى الامنية تحمل مسؤولية الأمن في البلدة والسعي الحثيث لإنشاء نقطة ثابتة للجيش اللبناني في مغدوشة تداركا لما لا تحمد عقباه، والضرب بيد من حديد لكل من يعبث بالسلم الاهلي، فالجيش والاجهزة الامنية مطالبة بحماية الاهالي العزل وضبط الاوضاع. كما أن أي بيان غير صادر عن بلدية مغدوشة يعتبر عار عن الصحة بجميع تفاصيله”.

وقائع الاشكال:

وقع اشكال كبير ليلا في بلدة مغدوشة جنوبا ادى الى اصابة عدد من الاشخاص بجروح وتضرر عدد من السيارات.

وفي التفاصيل أنّ بلدية مغدوشة تلقت بلاغًا عن وجود دراجة نارية مشبوهة في منطقة “روس الحدادين” الواقعة ضمن نطاق البلدة، وعلى متنها شخصان، فتوجّهت دورية من سيارتين وعدد من شبان البلدة إلى المكان، فعُثر على الدراجة النارية ملقاة على الأرض من دون وجود أي شخص بالقرب منها.

لكن وأثناء محاولة عناصر البلدية نقل الدراجة النارية، فوجئوا بوصول عدد من السيارات تقل امرأة ونحو ثمانية أشخاص، بدأوا فورا بالاعتداء بالضرب والعصي والسكاكين على شبان البلدية، وبينهم نائب الرئيس، إضافة إلى شبان من البلدة.

كما أقدم شبان من عنقون على رمي قنبلتين باتجاه شبان البلدية، قبل أن يباشروا بإطلاق النار في الهواء، فيما عمدوا أيضًا إلى تكسير عدد من سيارات البلدية.على الاثر تطور الاشكال وتوسع، وأفيد بأن أحد ضباط الجيش اللبناني تعرض أيضًا للاعتداء خلال محاولته التدخل لاحتواء الإشكال.

وبعد نحو ساعتين، حضرت دورية من مخابرات الجيش اللبناني وعملت على تطويق الإشكال وتهدئة الوضع، إضافة إلى ملاحقة المتورطين، وتوقيف بعضهم