أرسلت إيران عبر باكستان التي تقود جهود الوساطة، ردّها على المقترح الأمركي لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
وذكر التلفزيون الإيراني، أن الرد على المقترح الأمريكي، يركز على إنهاء الحرب على كل الجبهات، لا سيما لبنان، وضمان سلامة حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وأفاد مصدر إيراني مسؤول لقناة “الجزيرة” بأن رد طهران على المقترحات الأميركية “جاء بصيغة واقعية وإيجابية”.
وأوضح المصدر أن الرد الإيراني “يركز على إنهاء الحرب في كل المنطقة، خاصة في لبنان، وتسوية الخلافات مع واشنطن”، مشيرًا إلى أنه “يشمل التفاوض بشأن مضيق هرمز والبرنامج النووي ورفعًا كاملًا للعقوبات”.
وأضاف أن الرد “يركز على ضرورة وجود آلية واضحة ومضمونة بشأن رفع كافة أشكال العقوبات”، إلى جانب “ضمانات دولية واضحة بشأن تنفيذ أي اتفاق قد يُبرم مع واشنطن”.
وأكد المصدر أن الرد الإيراني “يستند إلى مصالح البلاد العليا ومخرجات المشاورات مع دول المنطقة”، معتبرًا أن “تعامل واشنطن بإيجابية مع الرد سيدفع بالمفاوضات قدمًا وبشكل سريع”.
وختم بالقول إن “الخيار الآن بيد واشنطن، والتزامها بالواقعية السياسية سيكون حاسمًا”.
وكان المقترح الأميركي يتضمن إنهاء القتال قبل بدء محادثات بشأن قضايا مختلف عليها، من بينها برنامج طهران النووي.
وتشمل الخطة المقترحة تركيز المفاوضات في هذه المرحلة على إنهاء الحرب، التي اندلعت قبل أكثر من شهرين.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة يمكن أن تتحرك ضد إيران عسكرياً، لأسبوعين إضافيين، لضرب كل هدف من الأهداف المحدّدة. وأضاف أن إيران هُزمت لكن هذا لا يعني القضاء عليها تماماً، على حدّ تعبيره.
وأكد ترامب أنه إذا غادرت القوات الأمريكية اليوم فسيتطلب الأمر من إيران 20 عاماً لإعادة بناء قدراتها.
وقال ترامب: «حققنا 70% من أهدافنا في إيران، ولدينا أهداف أخرى قد نقوم بضربها».
وقال إنه «لا يمكننا أبداً أن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي»، ومضى قائلاً: «إيران مهزومة عسكرياً، وربما قادتها لا يدركون ذلك، لكنني أعتقد أنهم يدركونه».
وأضاف ترامب «لو كان السلاح النووي بحوزة إيران لكانت استخدمته لاستهداف إسرائيل والشرق الأوسط».
وأفاد الرئيس الأميركي بأن بلاده تراقب اليورانيوم الإيراني المخصّب تحت الأنقاض وستقوم بتفجيره في حال الاقتراب منه





