‏رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في احتفالية “الكبير” تكريماً للبطريرك الياس الحويك:

‏- قلائل يصنعون من خيارهم وطناً ومن طينة هؤلاء النادرين البطريرك الحويك
‏- إعلان الحويك طوباوياً ليس تكريما لشخص أو طائفة بل لمشروع آمن به شعب
‏- هو مؤسس لبنان الكبير لكنه لم يرسم حدود الحغرافيا بل رسم حظود الرسالة ولم يطلب دولة للمسيحيين بل دولة يطمئن لها المسيحيون
‏- كان يمكنه المطالبة بكيان أصغر لكنه اختار الطريق الأصعب وهي وطن يقوم على الشراكة وليس العزلة وعلى الثقة وليس الغلبة
‏- اختار لبنان الكبير ليوسع رسالة لبنان وفهم أن التنوع ليس ضعفا بل غنى

‏- الحويك سبق عصره قبل أن تنتشر في العالم مصطلحات التعددية والتوافقية وآمن أن اللبنانيين قادرون على العيش معا لأنهم مختلفون فلم يطلب التخلي عن الخصوصيات لكن طلب أن تكون الخصوصيات جسراً وليس جداراً
‏- لبنان الكبير ليس تسوية بل خيار حضاري يرتكز على قناعة ان الحرية والشراكة هما الطريق لوطن فريد في هذا الشرق
‏- ما بقي من مشروع لبنان الكبير الوطن لكن الدولة تبحث عمن يحققها وهي مسؤوليتنا جميعا وليست مسؤولية البطريرك الحويك
‏- دور المسيحيين أن يبنوا مع شركائهم دولة قوية ويجب أن نبني دولة لبنان القوية
‏- الحويك وجيله أجابوا عن سؤال مصيري وهو كيف يولد لبنان ومسؤولية من بعده أن يجبيوا عن سؤال: كيف نبني الدولة التي تحمي بقاء لبنان؟

‏- لبنان كان ينهض لأن اللبنانيين متمسكون بالكيان
‏- الخطر على لبنان الكبير ليس الاحتلال والانقسام بقدر ما هو ان يفقد اللبنانيون ثقتهم بالعيش معا في دولة واحدة وان تفتش كل مجموعة عن ضمانات خارج الدولة
‏- الدولة أصبحت رهينة الخلافات بين الشركاء
‏- الرهانات لا تبني الوطن بل الخيارات وخيارنا الاول الإنتماء الى الدولة وأن نجعل العيش معاً مصدر قوة
‏- الوفاء لمشروع الحويك هو بتحقيق الغاية التي سعى إليها
‏- الحويك كان بطريرك المسيحيين بقدر ما كان الإمام موسى الصدر للمسيحيين
‏- لبنان الكبير لا يحتاج الى تبديل هويته بل تطوير دولته وتطوير النظام لا يعني التخلي عن الشراكة بل تحريرها مما عطلها
‏- الدولة الضعيفة لا يمكنها حماية الوجود والتنوع الذي قام عليه لبنان