ورد اتصال من الجيش الإسرائيلي إلى مركز الدفاع المدني اللبناني في صور، يطلب إبلاغ أهالي بلدة برج الشمالي بضرورة إخلاء البلدة فورًا والتوجه إلى مناطق آمنة، والابتعاد إلى ما بعد منطقة جنوب الزهراني حفاظًا على سلامتهم.
لذا، يرجى من جميع المواطنين أخذ هذا التحذير على محمل الجد، والإسراع في المغادرة وفق الطرق الآمنة، متمنين السلامة للجميع.
كما ورد اتصال الى احد المواطنين في بلدة انصارية لاخلاء منزله والابتعاد 1000 متر الى منطقة مفتوحة.
ولاحقا، اتصل الجيش الاسرائيلي بسكان بعض قرى الزهراني ( المروانية ، الصرفند ، الانصارية )، وطلب منهم اخلاء القرى حيث سارعت خلية الازمة التابعة لكل قرية باخلاء الاهالي الذين ورد اليهم الاتصال.
واتصل برئيس بلدية اللوبية ورئيس اتحاد بلديات الزهراني علي مطر، يطلب منه اخلاء البلدة من السكان.
وقال مطر في حديث الى “الوكالة الوطنية للاعلام”، ان الاتصال كان مباشرا وليس الكترونيا مما اضطره الى اصدار بيان لتنبيه سكان البلدة وخاصة ان هناك نازحين من بلدات محيطة ما زالت مقيمة فيها.
كما طلب رئيس بلدية الصرفند علي خليفة، من اهالي البلدة، في بيان، اخذ موضوع التهديد الاسرائيلي على محمل الجد والانتقال الى اماكن آمنة لغاية انتهاء التهديد.
كما طلب من المحال التجارية والمؤسسات والمطاعم والمقاهي كافة الاقفال التام، بعد ورود إتصال إلى مركز الدفاع المدني اللبناني يطلب منهم إبلاغ الأهالي باخلاء منازلهم.
كما طلب من جميع من يريد البقاء توخي أقصى درجات الحذر والابتعاد عن أي مكان قد يشكل أي خطر على حياتهم وعدم الإنتقال بالسيارات والدراجات النارية إلا للضرورة القصوى .
وذكر في البيان بضرورة إزالة السيارات المركونة بجانب الطرق، لعدم اعاقة حركة سيارات الاسعاف. كما كرر الطلب من الجميع عدم التوجه إلى أماكن الغارات ولا إلى مداخل الطوارئ في المستشفى.
وفي هذا الإطار، أصدرت لجنة إدارة الأزمة في بلدية السكسكية بيانا، طلبت من الأهالي الابتعاد فوراً عن منازل متلقي اتصالات التهديد إلى مسافة آمنة، وتجنب التجمعات والتنقل غير الضروري حفاظاً على السلامة العامة.
بقاعا، ورد اتصال من الجيش الإسرائيلي إلى مركز الدفاع المدني في سحمر مطالبا باخلاء البلدة من سكانها.
وفي السياق، وجه محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة نداء عاجلا لفتح المزيد من مراكز النزوح في منطقة البقاع الغربي، قائلا: “بعد تهديدات العدو الإسرائيلي الجديدة لبلدة سحمر وأهلها ولعدد من بلدات البقاع الغربي، والطلب بإخلاء بلداتهم، نشأت أزمة في إيجاد مراكز إضافية للنازحين من أبناء المنطقة، ولا سيما مراكز تقع ضمن نطاق البقاع الغربي، بما يتيح للجهات المشرفة متابعة ملفات النزوح والقيام بدورها الإغاثي تجاه الأهالي.
ولهذا، توجهت فاعليات المنطقة والمتابعون لملفات النزوح إلى محافظ البقاع وقائمقام البقاع الغربي والبلديات المعنية، مطالبين باتخاذ قرار سريع بفتح المزيد من المدارس والمراكز الرسمية في البقاع الغربي لاستقبال النازحين، بخاصة أن العديد من الأهالي يتعذر عليهم الوصول إلى مناطق بعيدة عن البقاع الغربي”.





