الشرع يستقبل غوتيريش وبحثا في تعزيز التعاون ودعم التعافي وإعادة الإعمار

 التقى الرئيس السوري أحمد الشرع ي في قصر الشعب بدمشق، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والوفد المرافق له، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وعدد من المسؤولين المعنيين.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين الجمهورية العربية السورية والأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية، إلى جانب دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، والتأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، كما افادت وكالة الأنباء السورية “سانا”.

من جهة أخرى، أكد الشيباني وغوتيريش، خلال مؤتمر صحافي مشترك، أهمية دعم سوريا في مرحلة التعافي وإعادة البناء، وتعزيز التعاون بين دمشق والأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وقال الشيباني:” إن سوريا تتطلع إلى دور فاعل وداعم من الأمم المتحدة”، مشيراً إلى أن” البلاد تحتاج في هذه المرحلة إلى دعم المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي”، معتبراً أن “نجاح التجربة السورية يتطلب الوقوف إلى جانبها، وأن الشعب السوري يمتلك اليوم فرصة حقيقية للمشاركة في بناء وطنه”.

من جهته، أشاد غوتيريش ب”صمود الشعب السوري وقدرته على الابتكار والإبداع رغم سنوات النزاع”، معتبراً أن “سوريا دخلت مرحلة التعافي والاستثمار، وتسعى إلى بناء مستقبل أفضل لجميع مواطنيها”.

وأكد أن” إعادة بناء الدول الخارجة من النزاعات تتطلب دعماً دولياً”، مشدداً على “التزام الأمم المتحدة بالتعاون مع سوريا في مختلف المجالات، والعمل مع المجتمع الدولي لدعم مستقبلها وازدهارها”.

وفي الشق السياسي، جدّد غوتيريش موقف الأمم المتحدة الداعم لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، مؤكداً أن” الجولان أرض سورية”، ومطالباً ب”وقف جميع الانتهاكات التي تمس سيادة الأراضي السورية”