المركزية – استقبل البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي في الديمان، السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى وعقيلته.
وحضر اللقاء المطران الياس نصار، والمطران جوزيف نفاع، والمطران بيتر كرم، والأب فادي تابت.
بعد التقاط الصورة التذكارية، رحّب البطريرك الراعي بالسفير عيسى، مثنيًا على رسالته الدبلوماسية ومخاطبًا إياه بالقول: “أنت رجل السلام”.
ودار خلال اللقاء حديث عام حول الأوضاع في لبنان، وأهمية تعزيز أجواء الطمأنينة والاستقرار، وتغليب لغة الحوار والسلام، بما يحفظ لبنان وأبناءه ويؤمّن لهم مستقبلًا أكثر أمنًا واستقرارًا.
وأكد اللقاء “أهمية مواصلة الجهود الهادفة إلى ترسيخ السلام وحماية لبنان من تداعيات الأزمات، في ظل التحديات التي يعيشها اللبنانيون وتطلعاتهم إلى مرحلة يسودها الأمان والاستقرار”.
ثم استضاف البطريرك السفير عيسى وعقيلته الى مائدة الغداء.
الامن الداخلي: كما استقبل البطريرك الراعي، عند الساعة الحادية عشرة قبل الظهر في الصرح البطريركي في الديمان، قائد سرية أميون في قوى الأمن الداخلي العميد ميلاد نصرالله، يرافقه مساعده العقيد طعان أبو يونس، والمقدم نيكولا نصر من تنورين، والرائد شربل أنطون من أميون، والرائد أشرف العلي من شكا، والنقيب رفعت عويجان من البترون، والنقيب طوني داوود آمر فصيلة بشري.
وبعد التقاط الصورة التذكارية، جرى عرض الأوضاع الأمنية في المنطقة، حيث تم التأكيد أن الأجواء هادئة ومستقرة بصورة عامة، وأن المواطنين يعيشون أجواء من الطمأنينة والفرح بالمناسبات الروحية التي تشهدها المنطقة.
كما تناول اللقاء الإجراءات التي اتخذتها قوى الأمن الداخلي خلال الاحتفالات الروحية الأخيرة، ولا سيما احتفال تطويب البطريرك الياس الحويك، وانتشار العناصر على الطرقات من مزيارة وصولًا إلى الديمان، وفي حدشيت وبشري، بهدف تنظيم حركة المواطنين وتأمين سلامتهم وتسهيل مشاركتهم في الاحتفال.
وأعرب البطريرك الراعي عن تقديره للدور الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي في خدمة المواطنين، مؤكدًا لأعضاء الوفد أن حضورهم «يطمئن البال»، فيما عبّر الوفد عن تقديره للبعد الروحي الذي يمثله الصرح البطريركي وما يمنحه من رجاء وطمأنينة.
وتخلل اللقاء حديث عن المناسبات الروحية والقديسين والطوباويين في لبنان، حيث أشار البطريرك الراعي إلى مسيرة القداسة التي يتميز بها لبنان، مؤكدًا ما تحمله هذه المحطات من رجاء وأمل لأبنائه.
وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على أهمية الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين، مع التمني بأن تحمل الأيام المقبلة مزيدًا من الطمأنينة والخير للبنان واللبنانيين.





