في حادث أمني لافت في قلب واشنطن، فُرض إغلاق مؤقت على البيت الأبيض، بعد تبادل إطلاق نار بين عناصر من جهاز الخدمة السرية وشخص مسلّح، في تطور يعكس حساسية الإجراءات الأمنية في محيط المقر الرئاسي الأميركي.
وبحسب تقرير للصحافيين صوفيا سولانو وستيف تومبسون وإيمي بي وانغ في “واشنطن بوست”، وقع الحادث بعد ظهر الاثنين، عندما تبادل أحد عناصر الخدمة السرية إطلاق النار مع شخص مسلّح قرب محيط البيت الأبيض.
وأفاد جهاز الخدمة السرية أن الحادثة وقعت قرابة الساعة 3:30 بعد الظهر عند تقاطع 15th Street SW وIndependence Avenue SW بالقرب من نصب واشنطن، وذلك بعد وقت قصير من مرور نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في موكب رسمي.
وقال نائب مدير الجهاز ماثيو سي. كوين في مؤتمر صحافي إن “عناصرنا بلباس مدني، الذين يسيّرون دوريات مستمرة على المحيط الخارجي لمجمع البيت الأبيض، رصدوا شخصًا مشبوهًا بدا أنه يحمل سلاحًا ناريًا”.
وأوضح أن عناصر بزي رسمي اقتربوا من الشخص، الذي حاول الفرار سيرًا على الأقدام قبل أن يطلق النار على العناصر، ما دفعهم إلى الرد عليه، حيث أُصيب وتم نقله إلى المستشفى.
وأضاف كوين أن إطلاق النار من قبل الشخص أصاب أيضًا قاصرًا كان في المكان، لكنه لم يتعرض لإصابات تهدد حياته، مشيرًا إلى أنه لم يتضح بعد الهدف الذي كان ينوي الشخص استهدافه.
وقال: “نحن نسيّر دوريات في هذه المنطقة على مدار الساعة، 24/7، بشكل مكثف… سواء كان الهجوم موجّهًا نحو الرئيس أم لا، لا أعلم، لكننا سنعرف ذلك”.
وفي أعقاب الحادث، تم عند نحو الساعة 3:45 بعد الظهر إخلاء بعض ممثلي وسائل الإعلام من الحديقة الشمالية للبيت الأبيض إلى قاعة الإحاطات.
وفي رواية شهود عيان، قال رايان نيف (21 عامًا)، الذي كان يزور المكان مع والدته أماندا نيف (47 عامًا) من ولاية فيرمونت، إنهما كانا يلتقطان الصور قرب البيت الأبيض حين مر موكب نائب الرئيس، قبل أن يسمعا “5 أو 6 طلقات نارية”. وأضاف: “كانت كل سيارات الشرطة والعناصر تتجه بسرعة نحو المكان… كنا في حالة من الارتباك”.
من جهتها، أعلنت شرطة واشنطن العاصمة أنها فتحت تحقيقًا في موقع الحادث، مع إغلاق الطرق المحيطة لساعات عدة





