وزير الزراعة : ألإعتماد على الإنتاج المحلّي في الأمن الغذائي .
برعاية وزير الزراعة الدكتور نزار هاني ومشاركة بلدية قرطبا جرى في قاعة كنيسة مار الياس اليوم اطلاق ” “جمعية تحديث الزراعة والصناعات الزراعية في قرطبا” بحضور الوزير هاني ممثلا ب مازن حلواني ، ” رئيس بلدية قرطبا رئيس اتحاد البلديات فادي مرتينوس ممثلا بعضو البلدية المحامي ايلي بيروتي ، رئيس لقاء سيدة الجبل النائب الاسبق الدكتور فارس سعيد ، الخوري شربل شليطا والخوري روني بو غاريوس ، النائبة السابقة مها الخوري اسعد ممثلة بالصحافي جورج سعد ، رؤساء البلديات : المزاريب عرستا ، بشير فرام_ يانوح هدينة ،روجيه البعيني _ المغيري ، بلال حمدان _ مزرعة السياد ، المهندس سيرج بو غاريوس _ فتري ، المهندس نزيه ضو _ المجدل ، سمير عساكر _ رئيس رابطة مخاتير قضاء جبيل المهندس كريستيان القصيفي ، القاضي كوبرت عطية ، مدير عام جبل لبنان الإقليمي في امن الدولة العقيد الركن جوزف خوري ، العميد المتقاعد ميشال كرم ، مخاتير قرطبا وبلدات الجوار ، ممثلو أحزاب ، رؤساء جمعيات ، رئيس لجنة مهرجانات قرطبا السياحية المحامي سيمون كرم ، فاعليات قرطباوية وجبيلية ومدعوون .
بعد النشد الوطني وتقديم من كلارا صقر ، ألقت رئيسة ” الجمعية ” المحامية زينا صقر كلمة جاء فيها :
“اليوم هو يوم مميز لقرطبا والجوار.
اليوم نعلن انطلاق العمل في أهداف جمعية تحديث الزراعة والصناعات الزراعية في قرطبا، هذه الجمعية التي تأسست منذ أشهر قد خُوّلت لتنمية قرى وقرطبا والجوار في الشؤون الزراعية والاستثمار الزراعي والسياحي .
وعن أهداف الجمعية قالت :
- العمل على دعم وتطوير كافة المشاريع الزراعية والصناعية الغذائية.
- دعم وترشيد الصناعات الزراعية على أنواعها، وتقديم الخبرات الفنية والمساعدة في تصريف الإنتاج، والمحافظة على الأحراج الطبيعية وإقامة مشاتل وحدائق.
- التدريب على تربية النحل وإنتاج العسل وإقامة مؤتمرات زراعية محلية ودولية.
- إقامة معارض للمنتجات الزراعية والغذائية وغيرها من الأنشطة لدعم عمل الجمعية.
كما الاهتمام بالمحتاجين من الناحية الإنسانية والاجتماعية والصحية من أبناء وسكان قرطبا والجوار.
وتحدثت عن مشاريع السنة المقبلة ٢٠٢٧ فحددتها على الشكل التالي :
أولاً: تطوير إنتاج عسل قرطبا كمنتج مميز
شروطنا: أن نحمي النحلة، نحمي الزراعة، نحمي إنتاجنا.
من خلال:
- إحصاء النحالين وخلايا النحل الموجودة في المنطقة والجوار.
- إنشاء سجل للنحالين المنتسبين للجمعية.
- التعاون مع وزارة الزراعة أو خبير مخبري (مهندس زراعي وغيره) لمراقبة أمراض النحل ومكافحتها.
- تشجيع إنتاج وتسويق عسل قرطبا كمنتج مميز.
ثانياً: مشروع «يوم قرطبا والجوار الزراعي» السنوي
تنظمه الجمعية مرة واحدة في السنة، ويصبح تقليداً سنوياً مع منتجات المزارعين لقرطبا والجوار، والعسل وكافة الأشجار المثمرة وغيرها، والشتول ومنتجات العنب وأطعمة ريفية.
وتنظيم ندوات قصيرة وتكريم مزارع أو نحال متميز، حيث تُعرض المنتجات ويكون لمدة ثلاثة أيام متتالية.
ويكون مهرجان قرطبا والجوار الزراعي السنوي «من الأرض إلى الطاولة».حيث نضع منصة كيوسكات للطعام والتذوق والتسوق، وتخصيص مساحة لتقديم المأكولات الشعبية تعتمد على محاصيل البلدة والجوار بالتعاون مع سيدات ومطاعم المنطقة.
- ورش عمل قصيرة للتعاون مع تعاونيات نسائية في قرطبا والجوار.
- إجراء مسابقة أفضل طبق محلي أو أكبر ثمرة وتقديم جائزة للمزارع، أو أفضل إنتاج أو أحدث ابتكار زراعي وجائزة أفضل كيوسك مصمم بطريقة مبدعة
وأضافت : إن إطلاق جمعيتنا اليوم ليس مجرد إعلان إداري، بل هي عهد نقطعه لدعم مزارعنا الصامد في أرضه. وإن جمعيتنا وُلدت لتكون جسراً يربط الأرض بالسوق والتكنولوجيا.
ولأننا نؤمن أن القوة في التكافل، فإن رؤيتنا لا تقف عند حدود بلدة واحدة بل تمتد لتشمل قرطبا وكل البلدات المجاورة التي تشاركنا نفس الهوية ونفس التحديات ونفس الخيرات.
وأكدت : هذا الحدث لن يكون مجرد سوق للمحاصيل الطازجة بل سيكون منصة متكاملة للتسوق والصناعة الغذائية الريفية.
وهذا اليوم لن يكون مجرد سوق عابر بل هدفنا واضح: أن نضع قرطبا على خارطة السياحة الزراعية في لبنان من خلال تقليد سنوي ومهرجان اقتصادي وسياحي ينتظره لبنان بأكمله كما كان ينتظر مهرجان قرطبا.
ثالثاً: مشروع إقامة مصنع لتصنيع منتجات التفاح
تهدف الخطة إلى إنشاء وتجهيز وتشغيل منشآت ووحدات للصناعات الزراعية والغذائية، والتي تهدف إلى تصنيع وتحويل وتصريف المنتجات الزراعية المحلية ولا سيما التفاح وسائر الفواكه والمحاصيل المنتجة في بلدة قرطبا والقرى المجاورة، وتحويلها إلى منتجات غذائية ذات قيمة مضافة وفقاً للمعايير الصحية والفنية والبيئية المعتمدة
وهذا المشروع سيساهم في خلق فرص عمل لشابات وشبان البلدة ورفع دخل عائلات المزارعين. كما حبة تفاح كانت تضيع في الأرض، ستتحول بفضل دعمكم إلى منتج وطني ينافس في الأسواق.
ودعت الى المشاركة والتمويل أي إعلان فتح باب الشراكة أو الدعم سواء بالمال أو تقديم الآلات أو التبرع بأراضٍ ومقرات أو حتى تبرع المزارعين بجزء من
كما نعلن في هذا اللقاء عن إطلاق مشروع خزان الرش النقال للعناية بالمحاصيل، وسنطلق عليه اسم مشروع «رشة خير» وتحت شعار «بين الضيعة والجوار… نحمي الثمار».
فالأرض هي الهوية، والمزارع أساسها، وسنقف عندها، وجمعيتنا ستكون اليد التي تمتد إليه مباشرة لتخفف عنه الأعباء.
واوضحت : إن العمل الاجتماعي والاقتصادي الراهن ليس ترفاً، بل واجب وطني وإنساني، خصوصاً في الظروف الصعبة، وهذه الجمعية ستكون جسراً لجمع الطاقات لخدمة بلداتنا الحبيبة والقرى المجاورة.
وفي هذا المضمار، رؤيتنا واضحة: فنحن نتحرك، نزرع، وننهض معاً. ولا نتبنى إطلاقاً تقديم الوعود الرنانة والأحلام الطنانة، بل سيكون اهتمامنا بالواقع الملموس، بالأرض ومعالجة المشاكل ومحاولة تقديم حلول تلامس العالم
وأشارت : إن جمعيتنا لم تُولد من لا شيء، بل من إيمان راسخ بأن الوجه الزراعي في قرطبا يجب أن يدوم وأن تبقى على دعمنا للمزارعين.
ولأن قرطبا معروفة في الجوار بوجهها الزراعي التي تنعكس على الصناعة والسياحة، ولأننا نلتزم أمامكم بتطوير هذه الوجوه الثلاثة لتواكب التطور التكنولوجي والتقنيات الحديثة في الإنتاج الزراعي والاكتشافات، ونقلة أيضاً لنصل إلى ركن النشاط الزراعي، من أولويتنا فيكون هو حجر الأساس في كل صناعة وفي كل نشاط تجاري وسياحي.
وأردفت : إن هذه الجمعية لن تكبر إلا بكم، ولن تحقق أهدافها إلا بدعمكم ومشاركتكم وأفكارنا مفتوحة لكل رأي بناء.
وشكرت الدكتور فارس سعيد على دعمه المطلق منذ انطلاق الفكرة الأولى للجمعية ، وكذلك رئيس بلدية قرطبا رئيس اتحاد بلديات قضاء جبيل الاستاذ فادي مرتينوس والمجلس البلدي على الدعم ” المقدّم والمؤخر ” وسنكون على تعاون كامل مع البلدية وكل الفاعليات القرطباوية وبلدات الجوار لما فيه خير مستقبل الزراعة والانتاج الزراعي وليبقى المزارع سيدا في ارضه كريما في معيشته مؤمنا ببلده .
بيروتي
عضو بلدية قرطبا المحامي ايلي بيروتي ممثلا لرئيس البلدية رئيس ” الإتحاد” فادي مرتينوس قال في كلمته :”
أهلاً بكم جميعاً في قرطبا، كلٌّ في موقعه ومقامه.
كلّفني حضرة رئيس البلدية تمثيله في هذه المناسبة، فشرّفني في هذه المهمة.
وقال : لا شكّ أنّ إنشاء جمعية تُعنى بموضوع الزراعة والصناعات الزراعية ومشاكل المزارعين في هذه المنطقة الجبلية الزراعية لهو أمرٌ مهمّ، لا بل في غاية الأهمية. وإنّني أهنّئ المحامية الأستاذة زينا ميلاد صقر على مبادرتها السبّاقة في هذا المجال، التي طبعاً ستحدّثنا في كلمتها عن أهداف وغايات إنشاء هذه الجمعية.
وأكد : وعدنا كبلدية قرطبا واتحاد بلديات قضاء جبيل لأهلنا في قرطبا وبلاد جبيل جرداً وساحلاً أن نكون إلى جانب جمعية AMAAQ، نحتضن وندعم كلّ عمل وكلّ مبادرة في هذا الإطار. وهذا من صلب عمل المجلس البلدي، وذلك للنهوض قدر المستطاع بالقطاع الزراعي، والوقوف إلى جانب المزارعين ومساعدتهم في حلّ مشاكلهم، بالتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية، ولا سيّما وزارة الزراعة متمثّلة بالوزير الشاب المثقّف النشيط الدكتور نزار هاني، الرجل المناسب في الموقع المناسب.
ووعد : سنعمل معاً لمصلحة بلدتنا قرطبا، لأنّ قرطبا بتستاهل وتستحقّ منّا كلّ جهدٍ وعملٍ ونشاط لمساعدة المزارع وتنشيط القطاع الزراعي، إعلاءً للمصلحة العامة وتحقيقاً للصالح العام.
هاني .
ممثل الوزير هاني السيد مازن حلواني قال في كلمته :
“إنّ دعم القطاع الزراعي وتعزيز الإنتاج الوطني يشكّلان أولوية أساسية لوزارة الزراعة، انطلاقاً من أهمية تحقيق الأمن الغذائي والاعتماد على الإنتاج المحلي، رغم التحديات والإمكانات المحدودة.
وفي هذا الإطار، تعمل الوزارة على تطوير الممارسات الزراعية، والحدّ من الاستخدام المفرط للمبيدات، وتشجيع اعتماد المكافحة المتكاملة، بما يضمن تحسين جودة الإنتاج وحماية البيئة وصحة المستهلك.
وأضاف : إن وزارة الزراعة تؤكّد استعدادها للتعاون مع البلديات والجمعيات الزراعية لتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصّصة، تشمل زراعة الأشجار المثمرة، ولا سيّما التفاح، وتربية النحل، وتطوير الصناعات الغذائية والمنتجات الريفية، بهدف تمكين المزارعين وتعزيز قدراتهم الإنتاجية والاقتصادية.
ودعا المزارعين الى تسجيل اسمائهم في السجل الزراعي، باعتباره وسيلة أساسية لتوثيق أنشطتهم الزراعية والاستفادة من برامج الدعم والمساعدات. وتبدي الوزارة استعدادها لإرسال فرق متخصّصة إلى البلدات، بالتنسيق مع البلديات والجمعيات، لتسهيل إجراءات التسجيل.
وفي ما خص موسم التفاح قال : ندعو المزارعين إلى المشاركة في حملة دعم التفاح الوطني، والمحافظة على جودته وقدرته التنافسية، من خلال اعتماد ممارسات زراعية سليمة ومواكبة متطلّبات الأسواق المحلية والخارجية.
كما نؤكّد أهمية التخطيط المسبق للمواسم الزراعية وتشجيع الزراعة التعاقدية، من خلال ربط المزارعين بالمستثمرين والجهات المعنية بالتسويق والتصنيع والتصدير، بما يضمن تصريف الإنتاج بأسعار واضحة ويحدّ من المخاطر التي يواجهها المزارعون.
وفي الختام، تجدّد وزارة الزراعة التزامها بدعم المزارعين والجمعيات والبلديات، وتوفير الإرشاد والخبرات الفنية اللازمة للنهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز التنمية الريفية المستدامة.
وختم بتوجيه التهنئة والتقدير إلى القائمين على الجمعية، متمنّين لهم المزيد من النجاح في مبادراتهم الهادفة إلى خدمة المزارعين وتنمية المنطقة.”
بعدها قطع قالب الحلوى ونخب المناسبة .
- الروابط *





