عقب موجة من التفجيرات طالت عناصر “الحزب” في لبنان على مدار يومين متتاليين، كشف مسؤولان أميركيان الأربعاء،
أنطوان غطاس صعب تجتاز الساحة الداخلية حبس أنفاس على صعيد التهديدات الإسرائيلية، لاسيما بعدما أقرّمجلس
خلف فضيحة “البيجر” التي هزّت العالم، يبرز اسم أكاديمية تُدعى كريستيانا روزاريا بارسوني أركيدياكونو. وهنا
العميد المتقاعد زخيا خوري مرّ لبنان بسلسلة حوادث أمنية مريرة ، وكان وراءها العدو الإسرائيلي،
نُدين ونستنكر بأشدّ العبارات الجريمة البشِعة التي ارتكبها أعداء الوطن والإنسانيّة بحق أهلنا وشعبنا.إن هذا
أدى انفجار أجهزة لاسلكية بحوزة حامليها في عدد من المناطق اللبنانية لا سيما الضاحية الجنوبية
أعلنت اوجيرو عدم تسجيل أي خرق على الشبكة الوطنية من قبل العدو أو أي جهة
يبدو أن العملية الإسرائيلية المتمثلة بتفجير “البيجر” وهي أجهزة اللاسلكي المحمولة من قبل عناصر “الحزب”
رأت لجنة التنسيق اللبنانيّة – الأميركيّة أن “تصاعُد المواجهة بين إسرائيل وحزب الله” سيؤدّي “إلى
شدد الخبير التكنولوجي بول باسيل، في حديث لـ"النشرة"، على أن عالم التقنيات بكل دول العالم










