نخب شبابية جنوبية تطلق “نداء جبل عامل والجنوب”: الجنوب ليس جغرافيا للآخرين

أطلقت مجموعة تضم 250 شخصية من النخب والفعاليات الشيعية الجنوبية “نداء جبل عامل والجنوب” تحت عنوان “الجنوب ليس جغرافيا للآخرين”، موجهة رسالة إلى الرؤساء الثلاثة واللبنانيين عموماً تدعو إلى تحرك وطني عاجل لمنع تحويل الجنوب مجدداً إلى ساحة للصراعات الإقليمية.
وحذر الموقعون من المخاوف المتصاعدة من تجدد الحرب الإسرائيلية على لبنان، ومن تهديد الجغرافيا والديموغرافيا معاً، وتحول النزوح المتكرر إلى اقتلاع دائم لأبناء القرى والبلدات الجنوبية.
ورفض النداء أن يكون جبل عامل وجنوب لبنان احتياطاً جغرافياً لإخفاقات إيران أو ورقة في حسابات الصراع الإقليمي، معتبراً أن إقحام لبنان في “معادلة وحدة الساحات” كلّف الجنوبيين أثماناً بشرية واقتصادية واجتماعية باهظة.
ودعا الموقعون الرؤساء الثلاثة إلى تحمل مسؤولياتهم الدستورية وتكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي، وتحصين موقع لبنان عبر علاقاته العربية والدولية ومرجعيته الشرعية، مؤكدين أن حماية الجنوب لا تتحقق إلا من خلال الدولة ومؤسساتها وقرارها السيادي.
كما توجه النداء إلى الشخصيات التي تتولى مواقع دستورية وتشريعية وتنفيذية وروحية، مطالباً إياها بإعلان موقف علني وصريح يضع حماية الجنوب وأهله فوق اعتبارات الشراكة السياسية مع حزب الله، وينهي ازدواجية القرار في القضايا المصيرية وفي مقدمها قرار الحرب والسلم.
وحدد الموقعون ثلاثة عناوين أساسية للمرحلة المقبلة: الانسحاب الإسرائيلي الكامل وغير المشروط ووقف الاعتداءات، وإنهاء مظاهر السلاح غير الشرعي وحصر قرار السلم والحرب بيد الدولة وانتشار الجيش اللبناني، وإطلاق خطة وطنية لإعادة الإعمار تضمن عودة المهجرين إلى بلداتهم وقراهم