المركزية – اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على ان البلديات هي خط الدفاع الإنمائي الأول، مشددا على ضرورة الانتقال من الروتين الإداري الى الانماء الفعلي.
وشدد على ان اللامركزية الإدارية الموسعة ليست خيارا بل ضرورة للانماء المتوازن، لافتا الى البدء بخطوات أساسية على طريق النهوض بالدولة من خلال الحوكمة الرقمية والشفافية.
وإذ جدد التأكيد على أن لا احد يحمينا في لبنان الا مؤسسات الدولة، مشددا على انه من المهم الا ننسى الماضي بتجاربه المؤلمة لكي لا نكرره في المستقبل، وداعيا الى ان تبقى ثقة اللبنانيين كبيرة بالدولة وسقفها لأنها الضمانة للجميع وتحمي الجميع، فإنه إعتبر ان كل اللبنانيين من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب والبقاع تعبوا من حالة الحرب واللاستقرار.
وأكد “إن حق الإختلاف مقدس ولكن الخلاف ليس مسموحا. أهميتنا التنوع ضمن الوحدة. والعالم يحسدنا على هذا الأمر الأساسي الذي من واجبنا الحفاظ عليه”، مشيرالى ان لا مستحيل عند الإرادة الصلبة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
كلام رئيس الجمهورية جاء في خلال إستقباله، ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفدا من إتحاد بلديات جبيل ووفدا من إتحاد بلديات الضنية.
وفد اتحاد بلديات جبيل: وكان رئيس اتحاد بلديات جبيل السيد فادي مارتينوس الذي زار قصر بعبدا قبل ظهر اليوم واستقبله الرئيس عون على رأس وفد من رؤساء بلديات القضاء، القى كلمة قال فيها:
” فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون،
من قلب بلداتنا وقرانا النابضة بالوفاء والولاء للوطن، جئنا اليوم لنؤكد أن البلديات ليست مجرد جدران ومؤسسات خدماتية، بل هي خط الدفاع الأول عن وحدة هذا الشعب وتماسك أبنائه.
نأتي إليكم، يا فخامة الرئيس، ونحن نحمل في عيوننا تطلعات أهلنا، وفي قلوبنا إيماناً راسخاً بأن قوة هذا الوطن تكمن في وحدة صَفّه، وأن سفينته لن تصل إلى بر الأمان إلا بالالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية التي تمثلون حصنها الدستوري الجامع.
وفي هذا المجال ننتظر زيارة فخامتكم إلى جبيل لتدشين مبنى الاتحاد الجديد الذي نأمل أن يحتضن البلديات الراغبة في الإنضمام مرة واحدة أو تدريجياً، لأننا نرى في قيادتكم الحكيمة الأمل المرتجى لترسيخ قيم التلاحم وصون السيادة وحفظ السلم الأهلي في زمن التحديات الكبرى. عهدنا لكم، باسم اتحاد بلديات قضاء جبيل، أن نبقى الأوفياء للوطن، الساهرين على تنمية مجتمعاتنا، والملتزمين بمسيرة الدولة لبناء غدٍ مشرق وآمن لكل لبناني.
ختاماً، نجدد العهد أمام فخامتكم، بأن تظل بلدياتنا امتداداً لظل الدولة، وجسوراً تعبر بالوطن نحو الاستقرار والازدهار. ونمضي خلف قيادتكم واثقين بأن التحديات مهما عظمت، تتلاشى أمام صخرة وحدتنا الوطنية وإصراركم على صون الأمانة.
حفظكم الله يا فخامة الرئيس، وسدد خطاكم على طريق العزة والكرامة الوطنية”.
ورد الرئيس عون مرحبا، ومؤكدا على ان الدولة هي الخيار الوحيد والحامية لجميع أبناء الوطن. وإذ عاد بالذاكرة الى احداث العام 1975 الذي تراجع بفعلها حضور الدولة ودمرالاقتصاد اللبناني ما انعكس خسارة للجميع دون ان يحقق أي فريق انتصارا على الاخر، فانه شدد على أهمية الشراكة والتعاون بين اللبنانيين بما يحقق المصلحة الوطنية العليا. وقال: “من لم يدرك حتى الان ان الدولة هي مظلة الجميع وبانه لا يمكنه الاستمرار في تقوقعه خلف طائفته او حزبه هو ضد بلده”.
وشدد رئيس الجمهورية على دور البلديات معتبرا انها خط الدفاع الإنمائي الاول “فهي وجدت لخدمة أبناء منطقتها أولا، بعيدا عن الغايات الشخصية او الحزبية او الطائفية لاعضائها”، لافتا الى الانجازات التي يحققها عدد من البلديات رغم صغر حجمه، وتعثر عدد آخر رغم كبر حجمه بسبب الفساد والفوضى اللذين يعتريان العمل البلدي.
وتوجه الى أعضاء الوفد بالقول: “جبيل، هذا القضاء العريق هو مسؤوليتكم فحافظوا على تألقه، وضعوا مصلحته فوق الاعتبارات والزواريب السياسية والطائفية والحزبية الضيقة”، مشددا على ان “وحدتنا الوطنية هي سلاحنا الاقوى”، وعلى ضرورة استغلال الظروف المتاحة لاعادة النهوض بالبلد من جديد وتوجيه طاقات وقدرات اللبنانيين باتجاه مصلحة بلدهم.
ثم دار حوار بين الرئيس عون وأعضاء الوفد الذين عددوا مطالبهم، فلفت الرئيس عون، الى الاتصالات التي اجراها مع المعنيين لمعالجة بعض القضايا ومنها قضية التفاح اللبناني، منتقدا في هذا السياق جشع بعض التجار. وقال: “لن نوفر جهدا لدعم القطاع الزراعي بكل قدرتنا والطرق الممكنة”. وجدد التأكيد على ان سنوات من الهدر والفساد وضعف الادارة لا يمكن معالجة تداعياتها بين ليلة وضحاها.
وفد اتحاد بلديات الضنية: كما استقبل رئيس الجمهورية وفدا من بلديات قضاء الضنية ضم السيد مصطفى سعادة على رأس وفد من اتحاد بلديات الضنية، ورئيس اتحاد بلديات الجرد طارق شفشق مع وفد من بلديات الاتحاد .
في مستهل اللقاء، القى السيد سعادة كلمة شكر فيها الرئيس عون على استقباله والوفد، وعدد مجموعة من المطالب الإنمائية الأساسية للقضاء ابرزها:
أولاً: حماية الثروة المائية والبيئة حيث تحتاج الضنية إلى إنشاء شبكات للصرف الصحي ومحطات لمعالجة المياه المبتذلة، بما يمنع تلوّث الينابيع والمجاري المائية ويحافظ على سلامة مصادر المياه التي تشكّل ثروة حيوية للشمال ولبنان.
ثانياً: تطوير شبكة الطرق وتحسين الربط بين المناطق: ونطالب بإعادة تأهيل الطرق الرئيسية القائمة وتطويرها، وتحسين وصل الضنية بطرابلس عبر انشاء مدخل للقضاء واستكمال وصل الضنية بعكار والمنية والاقضية المجاورة والداخل اللبناني وصولا الى الداخل السوري بما يسهّل حركة المواطنين والبضائع، ويدعم القطاعات الزراعية والسياحية والتجارية، ويعزّز استفادة المنطقة من المشاريع والمرافق الاقتصادية في الشمال.
ثالثًا: إنشاء منشأة لمعالجة النفايات الصلبة: إنّ معالجة هذا الملف تتطلّب حلًا مستدامًا يحمي البيئة والصحة العامة، ويضع حدًا للمشكلات المتفاقمة في إدارة النفايات. وفي هذا الإطار، نعلن الاستعداد الكامل والجهوزية للتعاون في تأمين عقار من الأملاك العامة البلدية وفق الأصول القانونية، وبالتنسيق مع وزارة البيئة والهيئة الوطنية لمعالجة النفايات الصلبة، تمهيدًا لإجراء الدراسات الفنية والبيئية اللازمة واعتماد الحلول العلمية الآمنة
رابعًا: اعتماد مقاربة إنمائية شاملة للضنية: نأمل أن تحظى المنطقة بخطة إنمائية متكاملة تعزّز قدرات البلديات، وتدعم الزراعة والسياحة البيئية، وتفتح المجال أمام الاستثمارات وفرص العمل، بما يحدّ من الهجرة ويتيح لأبناء المنطقة التمسّك بأرضهم والمساهمة في نهضة وطنهم.
وتحدث عدد من رؤساء البلديات الذين عددوا حاجات بلدياتهم في مختلف المجالات.
ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، وقال: “لا احد يحمينا في لبنان الا مؤسسات الدولة، وكلنا نشهد الى اين اوصلتنا الإنقسامات في البلد، حيث لم يربح احد، لكن لبنان بأسره هو الذي خسر، لبنان بكافة مكوناته من اقصى الشمال الى الجنوب. المهم الا ننسى الماضي بتجاربه المؤلمة لكي لا نكرره في المستقبل. اما العبرة الأساسية التي علينا إستخلاصها هي ان لا احد يحمينا الا الدولة التي تحمينا جميعا.”
وتوجه الى رؤساء البلديات في الوفد بالقول: “أنتم رمز الدولة، وانتم صورة عنها في النطاق البلدي. فإذا ما عملت كل بلدية في نطاقها لمصلحة أبناء البلدة او المدينة التي هي منتخبة لخدمتها، تقوم بإنعاشها وتساهم في تطويرها، والعكس صحيح. “
وتابع: “أنتم منتخبون من الشعب، أي ان الشعب أوكلكم القيام بمسؤولياتكم في خدمته. ونشاطكم ضمن إطاركم البلدي يعكس صورة بلدتكم او مدينتكم. من هنا، إن المطلوب ان تتقدم المصلحة العامة على المصالح الشخصية او الفئوية، وحتى على الإعتبارات السياسية او الحزبية. إن دوركم أساسي، ونحن الى جانبكم.”
وشدد رئيس الجمهورية على ان اللامركزية الإدارية الموسعة ليست خيارا بل ضرورة للانماء المتوازن، لافتا الى البدء بخطوات أساسية على طريق النهوض بالدولة من خلال الحوكمة الرقمية والشفافية.
أضاف: ” انا الى جانكم، وسنتابع معا مطالبكم. فليبق إيمانكم كبيرا بلبنان، ولتبق ثقتكم كبيرة بالدولة وسقفها لأنها الضمانة للجميع وتحمي الجميع. وإذا لم نتعلم من الماضي فإن التاريخ سيهملنا. ان كل اللبنانيين من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب والبقاع، تعبوا من حالة الحرب واللاستقرار، وكلنا مطلبنا العيش من اجل أبنائنا وابنائهم من بعدهم. إن المسؤولية مشتركة، وجميعنا لدينا هوية واحدة وعلم واحد.”
وقال الرئيس عون: “إن حق الإختلاف مقدس ولكن الخلاف ليس مسموحا. أهميتنا التنوع ضمن الوحدة. والعالم يحسدنا على هذا الأمر الأساسي الذي من واجبنا الحفاظ عليه. ونحن مهما تقاتلنا، فإننا عدنا الى بعضنا البعض. هل هناك من خيار آخر لنا؟ هل خيارنا ان نصبح مهجرين في أرضنا؟ إن دول العالم ترغب في مساعدتنا، لكن المهم هو ان نحب وطننا ونساعد انفسنا. لا مستحيل عند الإرادة الصلبة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.”
العريضي: الرئيس عون عرض مع الوزير والنائب السابق غازي العريضي الأوضاع العامة محلياً وإقليمياً، في ضوء التطورات الأخيرة.
رئيس هيئة الطيران المدني: الى ذلك، اطلع الرئيس عون من رئيس هيئة الطيران المدني الكابتن محمد عزيز على مراحل تقدم عمل الهيئة ووضع مطار رفيق الحريري الدولي والخطة الموضوعة لمباشرة الرحلات الجوية مع الولايات المتحدة الأميركية وكندا، مشددا على إيلاء موضوع سلامة الطيران والتقيد بالإجراءات وتعليمات منظمة الطيران المدني الدولي ICAO الأولوية المطلقة، كما واطلع على مراحل تقدم العمل في مطار رنيه معوض.
برقيات: الى ذلك، ابرق الرئيس عون الى الرئيس التركي رجب طيب اردوغان مهنئا بذكرى اعلان الجمهورية التركية.
كما ابرق مهنئا الى الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا لمناسبة تجديد انتخابه لرئاسة جمهورية البرازيل الاتحادية.
وابرق رئيس الجمهورية الى ملك اسبانيا الملك فيليبي السادس معزيا بضحايا حادث التصادم بين قطارين فائقي السرعة في مقاطعة طليطلة، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
نادي الحكمة: كما جدد رئيس الجمهورية تهنئته ل نادي الحكمة على فوزه للمرة الثالثة في تاريخه في البطولة العربية لكرة السلة في المباراة النهائية التي اقميت في 20 من الشهر الحالي، معتبرا ان فوزه هو فوز للبنان ككل، ومشددا على اهمية المحافظة عليه.
كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة السيد اكرم الحلبي، ورئيس نادي الحكمة الفخري النائب جهاد بقرادوني ورئيس النادي السيد راغب حداد مع أعضاء النادي واللاعبين الذين حضروا لشكر الرئيس عون على رعايته لبطولة الأندية العربية لكرة السلة، وقدموا له كأس البطولة وقميص النادي رقم واحد عربون محبة ووفاء.
في مستهل اللقاء، القى السيد حداد كلمة قال فيها:
“فخامة الرئيس،
يتشرف وفد نادي الحكمة، ومعه الاتحاد اللبناني لكرة السلة، بأن يقف اليوم في حضرتكم ليرفع إليكم أسمى آيات الشكر والامتنان على رعايتكم الكريمة لبطولة الأندية العربية لكرة السلة التي احتضنتها بيروت. فقد كانت رعايتكم مصدر ثقة لأشقائنا العرب، ورسالة بأن لبنان سيبقى قبلتهم وبيتهم الثاني.
فخامة الرئيس،
إنه لفخر لنا أننا أعدنا العرب إلى لبنان، وأعدنا الكأس إلى لبنان بعد إحراز نادي الحكمة اللقب العربي للمرة الثالثة في تاريخه، ليتوج معه لبنان بهذه البطولة للمرة العاشرة. وجاء هذا الإنجاز، في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها منطقتنا، تأكيدا على أن إرادة اللبنانيين أقوى من الصعاب، وأن الأندية اللبنانية قادرة على رفع اسم لبنان عاليا. وقد سجلت هذه البطولة، للمرة الأولى، بلوغ كل الأندية اللبنانية المشاركة الدور ربع النهائي، في دليل على المستوى المتقدم لكرة السلة اللبنانية.
واسمحوا لنا أخيرا، فخامة الرئيس، أن نشكركم على تهنئتكم نادي الحكمة بهذا الفوز، وأن نقدم لكم كأس البطولة، وأن نقدم لكم أيضا قميص نادي الحكمة يحمل الرقم 1، عربون محبة ووفاء من إداريي ولاعبي نادي الحكمة، ومنهم نجلكم خليل، فهذا الفوز انتصار يسجل باسم لبنان في عهدكم، معاهدينكم أن نبقى سفراء للبنان في كل المحافل العربية والدولية.”
الرئيس عون
ورحب الرئيس عون بالوفد مجددا تهنئته على فوزه بالبطولة. وقال: ان فوزكم ليس فوزا لنادي الحكمة فحسب بل للبنان ككل الذي رفعتم اسمه عاليا، وقد تمكنتم رغم ظروفه الصعبة من تحقيق نتائج مبهرة هي موضع اعتزاز جميع اللبنانيين، وهذا ان دل على شيء فعلى ان العزيمة والإرادة الصلبة قادرتان على تخطي الصعاب مهما بلغت".
وختم: “فوزكم مصدر فخر للبنان الذي اثبتم انه ليس معزولا بل هو موجود على الساحة الرياضية، وعلى الساحتين العربية والدولية “، مشددا على انه “ليس المهم تحقيق الفوز فحسب بل المحافظة عليه”.
وشدد الرئيس عون على ضرورة إبقاء الرياضة بعيدا عن السياسة و المصالح الشخصية ،
وإبراز الانتماء الوطني للرياضيين في لبنان .
المفاوضات:
وترأس رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعد ظهر اليوم، اجتماعا حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل ورئيس وفد لبنان الى المفاوضات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية السفير السابق سيمون كرم، ورئيس الوفد العسكري الى المفاوضات العميد الركن جورج رزق، وأعضاء الوفد: العميد الركن زياد رزق الله، العميد الركن وائل عباس، العقيد الركن مازن الحاج، العقيد الركن رشاد بوكروم، والعقيد وديع رفول.
واطلع الوفد العسكري الرئيس عون والحاضرين، على نتائج الاجتماعات اللبنانية – الأميركية – الإسرائيلية التي عقدت في تامبا في الولايات المتحدة الأميركية في 20 و21 تشرين الأول الجاري.
واصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقاءاته بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا، واستهلها بلقاء وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، حيث اطلع منه على نتائج الزيارتين اللتين قام بهما إلى الأردن وتشيكيا، والمحادثات التي اجراها مع المسؤولين في هاتين الدولتين، والتي تناولت الأوضاع في لبنان والمنطقة، ودور الجيش في بسط سلطة الدولة وسيادتها على أراضيها، ومرحلة ما بعد انتهاء مهمة القوات الدولية العاملة في الجنوب.
وزير الصحة
وزير الصحة الدكتور راكان ناصر الدين، اطلع رئيس الجمهورية على شؤون الوزارة والخطوات التي تقوم بها في ملف تسجيل الدواء، ووقف عمل الشركات التي لا تستوفي الشروط. كما عرض لابرز الإجراءات الإصلاحية التي تم اعتمادها بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.
رئيس المؤسسة العامة للإسكان
كما استقبل الرئيس عون رئيس المؤسسة العامة للإسكان المهندس روني لحود، واطلع منه على التحضيرات الجارية لبدء المؤسسة منح قروض إسكانيّة بعد اقرار موازنة ٢٠٢٧ وصدورها.





