ماريا إليسا لحود تمثّل جمعية LSR في توغو وتحمل رسالة سلام وازدهار للبنان ومقترحًا لدعم تعليم الشباب

شاركت ماريا إليسا لحود، المديرة التنفيذية للعمليات في جمعية المسؤولية الاجتماعية اللبنانية (LSR)، في المشاورات الشبابية التي أُقيمت في العاصمة التوغولية لومي يومَي 1 و2 تشرين الأول 2026، والتي نظمتها الشبكة الدولية للشباب الفرنكوفوني (RIJF)، بدعم من المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF)، في إطار التحضير للقمة العشرين للفرنكوفونية.

وحملت لحود رسالة سلام وأمل وازدهار للبنان، مؤكدة أن الاستثمار في الشباب وتعليمهم يشكّل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر استقرارًا وعدالةً، وأن الشباب اللبناني، رغم التحديات التي يواجهها، قادر على المساهمة في التعافي والتنمية وصناعة مستقبل أفضل.

وفي هذا الإطار، قدّمت مقترح مشروع لدعم تعليم الشباب في لبنان، يهدف إلى توسيع فرص الوصول إلى التعليم، والحدّ من الانقطاع عن الدراسة، وتعزيز المهارات التي تساعد الشباب على متابعة مسارهم التعليمي والانتقال إلى سوق العمل. ويقترح المشروع الجمع بين الدعم التعليمي والتوجيه المهني وتنمية المهارات الرقمية واللغوية، مع إيلاء اهتمام خاص للشباب من العائلات الأكثر حاجة والمناطق الأقل وصولًا إلى الخدمات.

وتأتي هذه الرؤية انطلاقًا من اعتبار التعليم حقًا أساسيًا ومساحةً لتعزيز الحوار والتفاهم والعيش المشترك، اذ ان إتاحة الفرص أمام الشباب تساعدهم على بناء استقلاليتهم والمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم، وتفتح آفاقًا للأمل في مواجهة الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة.

كما شكّلت المشاركة فرصةً لتبادل الخبرات مع ممثلي المنظمات الشبابية في الدول الفرنكوفونية، و تم البحث في آفاق التعاون والشراكات التي يمكن أن تحوّل أفكار الشباب إلى مبادرات ملموسة تستجيب لاحتياجاتهم.

واذ تؤكد جمعية المسؤولية الاجتماعية اللبنانية التزامها بمواصلة العمل من أجل تمكين الشباب وتعزيز فرص التعليم والتنمية في لبنان، فانها تتوجه بالشكر إلى الشبكة الدولية للشباب الفرنكوفوني والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، وإلى تمثيل المنظمة في الشرق الأوسط، على إتاحة هذه المساحة للحوار وإيصال صوت الشباب اللبناني.