سلام ورجّي يشاركان في الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة للأمم المتّحدة ولقاءات لتعزيز قدرات الجيش ودعم لبنان

المركزية – شارك رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ووزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ومندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أحمد عرفة في افتتاح أعمال المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي انطلقت في نيويورك.

وحضر وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي مع رئيس الحكومة نواف سلام الجلسة الافتتاحية للدورة الواحدة والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وعقد على هامشها لقاءً مع أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، تناول مستجدات الأوضاع في لبنان والمسار التفاوضي مع إسرائيل.
وأعرب الكاردينال بارولين خلال اللقاء عن اهتمام الكرسي الرسولي البالغ بلبنان، مشدداً على ضرورة أن يستعيد “بلد الأرز” استقراره، مؤكداً دعم الفاتيكان الثابت للبنان واستعداده الكامل للمساهمة في ترسيخ هذا الاستقرار.
من جهته، عرض الوزير رجي لآخر التطورات على صعيد المسار التفاوضي، مجدداً تمسك الدولة اللبنانية بخيار التفاوض بصفته الطريق الوحيد الذي يضمن للبنان وشعبه الأمن والسلام المنشودين.

في سياق متصل، عقد رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اجتماعاً مع رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي.

وجرى خلال الاجتماع البحث في آخر التطورات في لبنان والمنطقة، ولا سيما التصعيد الإقليمي وسبل خفضه، إضافة إلى الأوضاع في غزة.

وتناول البحث مستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة “اليونيفيل”، حيث شدد الرئيس سلام على أهمية تفادي أي فراغ، والعمل على إيجاد صيغة لوجود دولي يواصل مهام المراقبة والإفادة والتواصل، ويدعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.

وشكر الرئيس سلام إسبانيا على التزامها الطويل تجاه لبنان ومساهمتها في “اليونيفيل”، مؤكداً أهمية استمرار هذا الالتزام في المرحلة المقبلة، ولا سيما من خلال دعم الجيش اللبناني وتعزيز قدراته، في ظل اتساع مسؤولياته وحاجته إلى مزيد من الإمكانات والعديد.

ونوّه سانشيز بالإصلاحات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، مؤكداً أهمية مواصلة هذا المسار والمضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات. كما أكد سانشيز التزام إسبانيا مواصلة دعم لبنان واستقراره.

وفي وقت سابق كتب وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي عبر حسابه على منصّة “أكس”: 

“في نيويورك التقيت مع رئيس الحكومة نواف سلام جلالة ملك الأردن عبد الله الثاني، بحضور ولي العهد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أيمن الصفدي.

ركز اللقاء على متانة العلاقة بين الأردن ولبنان، وتطرق إلى المبادرة التي اطلقها جلالة الملك في باريس تحت عنوان “اجتماعات العقبة” بهدف حشد الدعم الدولي للجيش وقوى الأمن الداخلي”.