تلة علي الطاهر قبل وبعد التفجير.. وهذا ما كشفته اسرائيل!

ظهرت صباح اليوم آثار التفجيرات الإسرائيلية التي استهدفت أمس أنفاقاً في تلة علي الطاهر، حيث تبيّن وجود أكثر من 5 فجوات كبيرة نتيجة التفجيرات، وسط دمار واسع وتغيُّر واضح في تضاريس التلة ومعالمها الجغرافية. 

ونشرت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، عبر منصة “إكس”، مشاهد قالت إنها “حصرية من المسارات تحت الأرض التي دُمّرت في مرتفعات علي الطاهر”.

https://twitter.com/CaptainElla1/status/2098305744734924975/video/2

كما نشرت صورة قائلةً إنّها “لشبكة المسارات تحت الأرض التي أقامها تنظيم حزب الله أسفل مرتفعات الشقيف (البوفور) ومرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان”. 

وكتبت أيضا واوية: “قائد الفرقة 36 لمقاتليه قبيل تدمير المسارات في مرتفعات علي الطاهر: “لواء الكوماندوز ووحدة يهلوم، إلى جانب قوات لواء النيران ولواء غولاني واللواء 7، قادوا واحدة من أكثر العمليات تعقيدًا التي نفذناها على الإطلاق، بقيادة قيادة المنطقة الشمالية. عملنا فوق الأرض وتحتها، في مواجهة تهديدات قريبة وبعيدة، بعزم مع الحرص الشديد على سلامة قواتنا. وعلى طول الطريق واجهنا عقبات وانهيارات، لكننا واصلنا السعي لاستكمال المهمة – تدمير الأنفاق تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر والبنى التحتية للعدو في المنطقة״.

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارة لمعسكر في المطلة بالجليل الأعلى: “أخرجنا من منشأة علي الطاهر كميات كبيرة من الأسلحة التي مولتها إيران”.

ونشر عبر حسابه على منصة “إكس” مقطع فيديو من عملية تدمير المنشأة، وكتب: “دمرنا الليلة أكبر موقع إيراني خارج إيران: أنفاق علي الطاهر في لبنان… إنجاز المهمة. عام سعيد!”.

من جهته، من جهته، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن أن أنفاق علي الطاهر بُنيت بدعم وتمويل إيراني على مدى 15 عاما، وكانت تشكل معقلا قويا لـ”حزب الله”.

وأضاف أن إسرائيل باتت تملك منطقة أمنية تمتد من الساحل غربا وصولا إلى الشقيف وجبل الشيخ شرقا، مشيرا إلى أن الشمال أصبح يضم منطقة أمنية محصنة “لم يسبق لها مثيل”.

وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي انسحاب قواتها من المرتفعات وتمركزها في خطوط خلفية قرب قلعة شقيف، مؤكدة أنّ السيطرة ستستمر “عن بُعد” عبر النيران والمراقبة الجوية. وفي موازاة ذلك، كشف مصدر إسرائيلي لـ”سكاي نيوز عربية” أنّ نحو خمسين عنصراً من حزب الله كانوا داخل الموقع، قُتل معظمهم خلال عملية التفجير