الملف الإستراتيجي
الفترة إلى ساعات أو أقل. وهذا ما يجعل الخطأ في التقدير، لا النيّة العدوانية المتعمَّدة بالضرورة، واحدًا من أخطر عناصر المعادلة الراهنة.
الحادثة الخامسة، إن وقعت، لن تكون سبب الانهيار الدولي المقبل، بل الشكل الذي يتخذه انهيار كان يجري أصلًا في هدوء، عبر تآكل مؤسسات الوساطة الدولية وتحوّل موازين القوى العالمية، من دون أن يواكب ذلك إصلاح في بنية الحوكمة الدولية نفسها.





