عقدت قرابة الحادية عشرة والنصف في قصر بعبدا جلسة لمجلس الورزاء برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون .
وسيحسم المجلس موضوع الامتحانات الرسمية كما يتطرق الى تجديد المناهج على وقع اعتصام الطلاب في رياض الصلح.
وقال نائب رئيس الحكومة طارق متري عن الضغوطات الاميركية على سوريا لتولي ملف حزب الله: “موقف الرئيس الشرع واضح ولن يكون هناك تدخل سوري في لبنان”.
وقال وزير الداخلية احمد الحجار قبيل الجلسة: “ما من تحشدات عسكرية سورية خارجة عن المألوف عند الحدود والتنسيق متواصل بين الدولتين اللبنانية والسورية لضبط الحدود ومنع اي نشاط غير شرعي”.
وأكد ان هناك دفعة جديدة من الموقوفين السوريين الذين سيطلق سراحهم والقضاء اللبناني يحدد الأسماء ويحيلها على وزارة الداخلية .
وأعلن الحجار ان “اللافتات على طريق المطار التي تشكر ايران ستتم إزالتها خلال يومين”.
وزير الصحة ركان ناصر الدين أكد ضرورة الاستفادة من الجو الاقليمي المساعد وقال عن الموقف من المفاوضات: “لازلنا ضد التفاوض المباشر”.
اما وزير الاتصالات شارل الحاج فقال:”لن نستبق التحقيقات في ما يخص حريق الدكوانة حتى لا يؤدي ذلك الى نتائج مغلوطة”.
وسبق الجلسة خلوة بين الرئيسين عون وسلام.





