عون: ما نشهده تصعيد خطير ومدان


المركزية – اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان “ما نشهده اليوم في الجنوب والبقاع من توسع للاعتداءات الاسرائيلية والمزيد من القتل والتدمير، يشكل تصعيداً خطيراً ومداناً، لاسيما وأنه طاول عشرات الابرياء، بينهم نساء واطفال، ويستهدف عمليا كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف اطلاق النار وانهاء الحرب خصوصاً بعد التطورات الاخيرة التي حصلت بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية الايرانية. لكن ذلك لن يحول دون العمل على انجاز وقف شامل لاطلاق النار بأسرع وقت ممكن، وهذا ما اوصيت به الوفد اللبناني المفاوض في الجولة المقبلة في واشنطن، ولا يمكن التساهل في هذه المسألة لان وقف النار الشامل هو المدخل للبحث في المواضيع الاخرى واهمها الانسحاب الاسرائيلي وانتشار الجيش وعودة الاسرى”.

مواقف الرئيس عون جاءت في خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، محافظ الجنوب منصور ضو مع وفد اتحاد بلديات صيدا-الزهراني.

في مستهل اللقاء القى المحافظ ضو كلمة جاء فيها: “إن استقبالنا اليوم، وفي ظل هذه الظروف التي يمر بها بلدنا، ورغم كثرة انشغالكم وحجم القضايا الطارئة والملحة التي تقومون بمعالجتها ما هو إلا تأكيد عما نعرفه عنكم من حسن اهتمامكم بنا وبأوضاعنا والمهام والعقبات والصعوبات التي تواجهنا .

فخامة الرئيس، إن اتحاد بلديات صيدا الزهراني هو نموذج مصغر عن وطننا . فهذا الاتحاد بتشكيلته الطائفية والمذهبية المتنوعة، هو دليل على تميزنا الاجتماعي وعلى غنانا الفكري والحضاري، فإن كان يجمعنا الكثير فإنه حتما لا يفرقنا القليل.
فنحن جميعاً مؤمنون بأن لبنان هو وطننا، ولا مظلة تجمعنا سوى علمنا ، ولا ملجأ لنا سوى الدولة العادلة، دولة القانون والمؤسسات.

فخامة الرئيس، نحن على يقين، انكم لن تألوا جهدا في مساعدة بلديات هذا الاتحاد على القيام بالمهام الموكولة اليها، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة والاستثنائية التي نمر بها ، لعلها تستطيع ان تكون خير عون لاهلنا الصامدين، واداة فعالة لانماء قرانا”.

كلمة رئيس الاتحاد: ثم القى رئيس اتحاد بلديات صيدا الزهراني رئيس بلدية صيدا السيد مصطفى حجازي كلمة هنا نصها: “بداية، أتوجه إليكم باسم اتحاد بلديات صيدا – الزهراني، وباسم مدينة صيدا وبلدات الاتحاد، بخالص الشكر والتقدير لاستقبالكم لنا اليوم كما نعبر عن اعتزازنا بالدور الوطني والقيادي الذي تضطلعون به في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان، وما تبذلونه من جهود لترسيخ حضور الدولة، وتعزيز الثقة بمؤسساتها، وصون الاستقرار ووحدة اللبنانيين.

فخامة الرئيس، إن زيارتنا اليوم تأتي من منطلق الحرص على تعزيز التعاون بين السلطات المحلية والدولة اللبنانية، وإيماننا بأن النهوض بلبنان يبدأ من دعم المدن والبلدات وتمكينها من القيام بدورها الإنمائي والخدماتي والوطني.

لقد تحملت بلدياتنا كما العديد من مناطق الجنوب، أعباء استثنائية خلال السنوات الأخيرة، سواء نتيجة الأزمات الاقتصادية المتلاحقة أو تداعيات النزوح والاعتداءات التي طالت منطقتنا، ورغم الإمكانات المحدودة، ما زالت المدينة وبلديات الاتحاد تؤدي واجباتها تجاه المواطنين بروح المسؤولية والشراكة الوطنية.

ونضع بين أيدي فخامتكم جملة من الملفات التي نأمل دعمكم ومواكبتكم لها، وفي مقدمتها دعم بلدياتنا في مواجهة الضغوط المتزايدة على بنيتها التحتية وخدماتها العامة، ولا سيما في قطاعات النظافة والمياه والصرف الصحي، إضافة إلى دعم الجهود المبذولة لتطوير قطاع إدارة النفايات وتحسين أداء معمل المعالجة وإيجاد حلول مستدامة لهذا الملف الحيوي وبخاصة ضرورة إيجاد مطمر صحي للتخلص من الجبل القابض على نفس المدينة.

كما نتطلع إلى دعم مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية وتوسيع الطرقات و هذه الملفات موجودة بعهدة وزارة الأشغال، من إعادة تأهيل الطرق، وتطوير شبكات تصريف مياه الأمطار، إلى جانب دعم الأجهزة الأمنية والشرطة البلدية بما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المرافق العامة.

اما على مستوى اتحاد بلديات صيدا – الزهراني، فإننا نؤكد أهمية تعزيز اللامركزية الإدارية والمالية، وتفعيل الصندوق البلدي المستقل، وتحويل مستحقات البلديات والاتحادات بصورة منتظمة، بما يمكنها من الاستمرار في أداء دورها وخدمة المواطنين.

كما نأمل دعم مشاريع الصرف الصحي، وتأمين التمويل اللازم للمشاريع الإنمائية المشتركة، ومساندة البلديات المتضررة من الاعتداءات الأخيرة لإعادة تأهيل مرافقها واستعادة دورة الحياة الطبيعية فيها.

فخامة الرئيس، إننا نولي أهمية خاصة لملف صيدا “عاصمة متوسطية للثقافة والحوار ۲۰۲۷” ، وهو استحقاق وطني بامتياز يشكل فرصة لإبراز الوجه الحضاري والثقافي للبنان وتعزيز حضوره في الفضاء المتوسطي، ونأمل أن يحظى برعايتكم ودعمكم الكريم.
كما نتطلع إلى عقد اجتماع وزاري إنمائي خاص بمدينة صيدا واتحاد بلديات صيدا – الزهراني، برعايتكم، بهدف تسريع معالجة الملفات العالقة ووضع آليات تنفيذ واضحة بالتنسيق مع الوزارات والإدارات المختصة.

فخامة الرئيس، نغادر هذا اللقاء ونحن أكثر ثقة بأن عهدكم يشكل فرصة حقيقية لاستعادة دور الدولة ومؤسساتها، وترسيخ منطق الشراكة بين السلطة المركزية والسلطات المحلية، بما يخدم المواطن اللبناني ويحفظ كرامته ويعزز صموده.”

الرئيس عون: وردّ الرئيس عون مرحباً بالوفد، مؤكداً ان منطقة صيدا والجنوب عانت ولا تزال تعاني من الكثير، ومن واجبات الدولة ان تقف الى جانبها، مشيراً الى أهمية دور المحافظ ، بالإضافة الى رؤساء ومجالس البلديات “لانهم انتخبوا ليخدموا شعبهم وعليهم ان يتحملوا مسؤولية قراراتهم، فالمراكز ليست ترفاً، والمسؤولية مشتركة لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، وجميعنا، كل من موقعه وفي مركزه لخدمة شعبنا وبلدنا.”
ولفت رئيس الجمهورية، من جهة ثانية، الى اهمية المحافظة على مؤسسات الدولة والجيش، وذلك من منطلق ان لا شيء يحمي لبنان الا الدولة لا الطوائف او الاحزاب وغيرها وقد اثبتت التجارب انها لم تأت الا بالدمار على لبنان.

وجدد الرئيس عون التأكيد على صلابة الشعب اللبناني وابداعه وايمانه وتمسكه بأرضه، وقال:” ليكن بلدكم ولتكن بلداتكم قضيتكم الوحيدة فلا خيار لنا سوى الدولة. نحن لسنا ضد الاحزاب التي عليها ان تلعب دورا اساسياً وديموقراطياً لتحسين وتطوير الاداء المؤسساتي لأخذ لبنان نحو مسار انمائي، وليس نحو ما يساهم في تدميره. فلبنان كان العام 1963 رابع بلد في العالم من حيث الازدهار في مختلف المجالات، وعلينا اليوم العمل لاستعادة هذه المرحلة الذهبية من عمره. وهذا ليس صعباً على اللبناني المبدع والخلاق والمثقف، إلا أن ما ينقصنا فقط هو الولاء للوطن، مع الامل ان تنتهي المأساة في الجنوب بأسرع وقت ممكن لنستعيد قرانا ونعيد اعمارها، ويعود اسرانا وننهي حالة الحرب. فاللبناني، وخصوصاً إبن الجنوب، تعب كثيراً وهو يعيد، كل خمس سنوات اعمار بيته الذي دمر. الشعب اللبناني دفع عن غيره الكثير من الاثمان، وهو غير ملزم بذلك. نحن مع القضايا العربية المحقة ولكن على الجميع ان يقوم بدوره، ولبنان لا يمكنه ان يتحمل تبعات الدفاع عنها بمفرده”

وختم الرئيس عون قائلا:” ما نشهده اليوم في الجنوب والبقاع من توسع للاعتداءات الاسرائيلية والمزيد من القتل والتدمير، يشكل تصعيداً خطيراً ومداناً، لا سيما وأنه طاول عشرات الابرياء، بينهم نساء واطفال، ويستهدف عمليا كل المحاولات الجارية لتثبيت وقف اطلاق النار وانهاء الحرب خصوصاً بعد التطورات الاخيرة التي حصلت بين الولايات المتحدة الاميركية والجمهورية الاسلامية الايرانية. لكن ذلك لن يحول دون العمل على انجاز وقف شامل لاطلاق النار بأسرع وقت ممكن، وهذا ما اوصيت به الوفد اللبناني المفاوض في الجولة المقبلة في واشنطن، ولا يمكن التساهل في هذه المسألة لان وقف النار الشامل هو المدخل للبحث في المواضيع الاخرى واهمها الانسحاب الاسرائيلي وانتشار الجيش وعودة الاسرى”.

السفير المصري: دبلوماسيا، استقبل الرئيس عون السفير المصري في لبنان علاء موسى وعرض معه لآخر المستجدات. وبعد اللقاء، تحدث السفير موسى الى الاعلاميين فقال:”تشرفت بلقاء فخامة الرئيس عون وكان لقاء جيدا للغاية حيث ناقشنا الكثير من المواضيع واهمها التطورات الاخيرة في الجنوب بالإضافة الى الجولة المقبلة من المفاوضات في واشنطن. وأكدت على اننا ندعم دائماً خيار الدولة اللبنانية، واعربنا في بيان رئاسي صدر امس عن ترحيبنا بالاتفاق الاميركي- الايراني ونأمل أن ينعكس هذا الاتفاق عودة للاستقرار الى المنطقة، وطبعاً الى لبنان”.

أضاف: “وقد اعربنا بشكل واضح في البيان الرئاسي عن تطلعنا الى ان تتوقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وان تنسحب القوات الاسرائيلية من الاراضي اللبنانية وان يعود الاستقرار بشكل كامل الى هذه المنطقة. وتمنيت ان تحدث الجولة المقبلة من المفاوضات خرقا وفرقا واضحا في الايام المقبلة لأننا جميعاً نبحث عن استغلال الظرف من اجل عودة الهدوء مرة اخرى وحل المشاكل المزمنة. وكانت فرصة للبحث مع فخامة الرئيس مواضيع عديدة والتأكيد على دعمنا بشكل كامل ومن دون اي استثناء لمواقف الرئيس عون والمواقف التي تتبناها الدولة اللبنانية”.

سئل: ما هو الدور الذي من الممكن ان تلعبه مصر في تثبيت وقف اطلاق النار في لبنان؟

أجاب: نحن نبذل في الحقيقة ومنذ فترات طويلة جهودا حثيثة من اجل عودة الاستقرار الى المنطقة مرة أخرى، وتركيزنا كان على ان تقف التوترات والحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وايران. وقد بذلنا جهودا في هذا الاطار مع اصدقائنا وساعدنا في الوصول الى هذا الاتفاق الذي نرجو ان ينعكس على الوضع في المنطقة ويؤدي الى حل الكثير من المشاكل ومن ضمنها القضية الفلسطينية التي نؤمن بأنها جوهر الصراع في المنطقة. ولكن هناك حديثا مستمرا مع كل الاطراف سواء في الاقليم او خارجه من اجل اعادة الهدوء مرة اخرى الى لبنان واعطاء مساحة وفرصة للدولة اللبنانية لتتخذ قرارها وتسير في المسار الذي يؤمن حدودها، كما يؤمّن انسحابا اسرائيليا كاملا من اراضيها وعودة وفرض سلطة الدولة على كل ارجائها.

سئل: ما هي انعكاسات التفاهم الاميركي-الايراني على لبنان، وهناك في المقابل مسار مفاوضات منفصل في واشنطن بين لبنان واسرائيل؟

اجاب: أعتقد ان اكثر من مسؤول لبناني تحدث عن أن ما كان يجري في اسلام آباد من مفاوضات له تأثير على ما يحدث في لبنان، ونحن ننظر الى التأثير الايجابي لهذه المفاوضات، وهذا التأثير يكمن في ان البند الاول من الاتفاق الاميركي-الايراني يتحدث عن وقف الاعمال العدائية في كل المناطق بما فيها لبنان. وهذا الامر يعطي فرصة ويحضّر المناخ للدولة اللبنانية لتسير في المسار الذي اختارته وهو مسار المفاوضات. ونحن على ثقة بان الانخراط الاميركي في هذا المسار يعبّر عن التزام اعلى المستويات بلبنان ما سيسهل الوصول الى تفاهمات تعيد الاستقرار اليه. ونحن ننظر الى التأثير الايجابي لهذا المسار على ما يحدث في لبنان، وعلى رأسه وعنوانه الرئيسي هو وقف كل الاعمال العدائية والانسحاب الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية.

سئل: هناك من يقول ان الملف اللبناني عاد الى يد ايران؟

اجاب: نحن لدينا قناعة بأن القرار يعود دائماً الى الدولة اللبنانية وهي صاحبة القرار والتي ستقرر الخطوات التي ستنتهجها. ولكن اذا كان هناك مسارات اخرى تؤثر ايجاباً على ما يحدث في لبنان، فأهلا وسهلا بها. ولكن نبدأ من هذه الخطوة للاتجاه الى المسار الآخر وهو المسار الموازي في واشنطن. وقد اشار الرئيس عون خلال اللقاء الى وجود امل بأن تأتي الجولات المقبلة في واشنطن بنتائج جيدة، وهو مؤمن، كما نحن ايضاً، بأن الالتزام الاميركي سيساعد كثيرا في هذا الامر.

العريضي: سياسيا، استقبل الرئيس عون الوزير والنائب السابق غازي العريضي وعرض معه الاوضاع العامة.

أوراق اعتماد: على صعيد آخر، تسلم رئيس الجمهورية قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، اوراق اعتماد ثلاثة سفراء جدد معتمدين في لبنان هم: سفيرة سويسرا NICOLE RUDER، والمملكة العربية السعودية فهد بن عبد الرحمن الدوسري، والجزائر عريف خميسي.
وحضر تقديم أوراق الاعتماد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، والأمين العام لوزارة الخارجية بالوكالة السفير إبراهيم عساف، ومدير عام المراسم في القصر الجمهوري الدكتور نبيل شديد، ومديرة المراسم في وزارة الخارجية السفيرة رلى نور الدين. ولدى وصول السفراء تباعا الى القصر، أقيمت المراسم والتشريفات المعتمدة، فعزفت موسيقى الجيش نشيد البلاد التي يمثلها السفير في الوقت الذي رفع فيه علم دولته على سارية القصر الجمهوري الى جانب العلم اللبناني. بعد ذلك حيا سفير كل من الدول الثلاث العلم، ثم عرض سرية من لواء الحرس الجمهوري، دخل بعدها الى صالون 22 تشرين وسط صفين من الرماحة، ومنه الى صالون السفراء حيث قدَّم اوراق اعتماده الى الرئيس عون كما قدم له اعضاء البعثة الديبلوماسية. ولدى مغادرة كل سفير، بعد تقديم اوراق الاعتماد، عزفت موسيقى الجيش النشيد الوطني اللبناني.
ونقل السفراء الى الرئيس عون تحيات رؤساء دولهم، كما تمنوا له التوفيق في مسؤولياته الوطنية، مؤكدين له العمل من أجل تعزيز العلاقات التي تجمع بين لبنان وبلدانهم. وحمّل رئيس الجمهورية السفراء تحياته الى رؤساء دولهم متمنيا لهم التوفيق في مهماتهم الديبلوماسية.
وفيما يلي نبذة عن السفراء الجدد الذين قدموا أوراق اعتمادهم:

  • سفيرة سويسرا NICOLE RUDER
  • حائزة على إجازة ماجستير في علوم الأرض من جامعة بيرن، إضافة الى إجازة ماجستير في السياسات العامة من جامعة برينستون.
  • التحقت في وزارة خارجية بلادها العام 2000 وتنقلت في مناصب عدة، كما عملت لدى مراكز الأمم المتحدة في بيروت قبل ان تنتقل الى البعثة الدائمة في بلادها لدى الأمم المتحدة في نيويورك خريف العام 2003.
  • في العام 2007 عملت نائبا لمنسق الأمم المتحدة في اسلام اباد، قبل ان تعود في العام 2010 للمرة الثانية الى بعثة بلادها لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
  • في العام 2012 عادت الى بلادها لتعمل في وكالة النمو والتطور بصفة رئيسة دائرة المساعدات الإنسانية.
  • في العام 2015 ترأست جهاز الوكالة السويسرية للنمو والتعاون.
    في العام 2019 ترأست البعثة الدولية للتعاون مع كييف.

*سفير المملكة العربية السعودية فهد بن عبد الرحمن الدوسري

  • حائز على إجازة في العلوم السياسية من جامعة الملك عبد العزيز في جدة، وماجستير في العلاقات الدولية من مدرسة جنيف للدبلوماسية والعلاقات الدولية.
  • تقلب في مناصب إدارية عدة حيث شغل منصب ملحق القائم بالاعمال لسفارة بلاده لدى بوركينا فاسو بين عامي 2004-2006
  • شغل منصب سكرتير ثان في سفارة بلاده لدى فرنسا بين عامي 2006-2011.
  • شغل منصب نائب رئيس قسم التنسيق الأمني بوكالة الوزارة لشؤون المراسم بين عامي 2011-2012
  • شغل منصب نائب القنصل للقنصلية العامة لبلاده في جنيف بين عامي 2012-2016.
  • شغل منصب القائم باعمال سفارة بلاده لدى مملكة النروج بين عامي 2016-2019.
  • شغل منصب مدير إدارة شؤون وسط افريقيا في وزارة خارجية بلاده بين عامي 2019-2020، ومن ثم مدير إدارة شؤون دول غرب افريقيا بين عامي 2020-2021.
  • عين سفيرا برتبة وزير مفوض لبلاده لدى بوركينا فاسو بين عامي 2021-2026.
  • سفير الجزائر عريف خميسي
  • حائز على شهادة المدرسة الوطنية للإدارة فرع الدبلوماسية العام 1987.
  • حائز على شهادة الدراسات العليا في التجارة الدولية من معهد التجارة في جامعة نانسي الثانية العام 1999.
  • حائز على شهادة المعهد الدبلوماسي المصري العام 1991.
  • تقلب في مناصب إدارية عدة بعد ان التحق في وزارة الشؤون الخارجية العام 1987، حيث عين سكرتيرا اول فيها بين العامي 1989-1992.
  • بين عامي 1992-1996 عين على مستوى البعثة الجزائرية الدائمة لدى الأمم المتحدة ومنظمات الدولية المتخصصة في جنيف حيث كلف بالملف الاقتصادي والتجاري
  • بين عامي 1996-2000 عين مستشارا في الإدارة المركزية لوزارة الشؤون الخارجية في بلاده ورئيس مكتب مكلف بملف مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة على مستوى المديرية العامة للعلاقات المتعددة الأطراف.
  • بين عامي 2000-2004 عين وزيرا مستشارا لدى سفارة بلاده في اديس ابابا وفي البعثة الدائمة لدى الاتحاد الافريقي واللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة من اجل افريقيا.
  • بين عامي 2010-2016 عين سفيرا لبلاده لدى الكويت
  • وبين عامي 2020-2021 مديرا للمغرب العربي واتحاد المغرب العربي في وزارة الشؤون الخارجية في بلاده.
  • بين عامي 2021-2023 عين سفيرا لبلاده لدى الامارات العربية المتحدة وممثلا دائما لدى الوكالة الدولية للطاقات المتجددة.
  • منذ العام 2024 عين سفيرا مستشارا لدى ديوان وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج والشؤون الافريقية.
  • كلف بمهمات عدة حيث مثل بلاده في عدد من الفاعليات الثنائية والمؤتمرات المتعددة الأطراف على الصعد القارية والدولية.