الراعي: كل من يصنع خيرا للبنان يكون شريكا في سلامه وبيروت لا يجوز أن تترك من دون خطة ودولة حاضرة


أكد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد أن “لبنان يحتاج إلى نور الحكمة والفهم ومخافة الله وينتظر مسؤولين يستلهمون الروح القدس في قراراتهم ورجال دولة يصونون رسالة لبنان ودوره”.

وقال الراعي: “نصلي لكي تنجح المفاوضات، فكل من يصنع خيرا للبنان يكون شريكا في استقراره وبسلامه يطمئن الكثيرون”.

أضاف: “ما نراه من فوضى وخوف على بيروت يدعونا إلى وقفة مسؤولة لأنها بنيت على العيش المشترك ولا يجوز أن تترك لوحدها من دون خطة ودولة حاضرة”.

في ما يلي نص العظة كاملة:

1- هذه الكلمة ليست مجرد عبارة تعزية قالها الرب قبل آلامه، بل وعد إلهي عظيم تحقّق يوم حلّ الروح القدس على الرسل، ولا يزال يتحقق كل يوم في الكنيسة وفي حياة المؤمنين. وقد تحقّق بملئه في شخص البطريرك الياس بطرس الحويك الذي سنحتفل بتطويبه بقرار من قداسة البابا لاون الرابع عشر في 22 أيار الجاري. فمبروك للكنيسة المارونية ولبنان.
أحد العنصرة، عيد الروح القدس، هو عيد الكنيسة الحية، عيد حضور الله الدائم في العالم. ففي هذا العيد نفهم أن المسيح لم يترك تلاميذه وحدهم بعد الصلب والقيامة والصعود، بل أرسل إليهم البارقليط، روح الحق، ليبقى معهم إلى الأبد، وليحوّل خوفهم إلى قوة، وضعفهم إلى شهادة، وصمتهم إلى بشارة.
العنصرة يرويها سفر أعمال الرسل (الفصل 2). كان الرسل مجتمعين في العلية، خائفين ومنغلقين على ذواتهم، وإذا بصوت كريح عاصفة يملأ المكان، وألسنة من نار تستقر على رؤوسهم، وراحوا يتكلمون بلغات مختلفة، لأن الروح القدس حلّ عليهم وبدّلهم من الداخل، محقّقًا فيهم ثمار الفداء، الذي حققه الابن بتجسده وموته وقيامته.
ولهذا، ليست العنصرة مجرّد ذكرى، بل حضور حيّ دائم. فالروح القدس لا يزال يقود الكنيسة، ويعزّي المؤمنين، ويمنح القوة للضعفاء، والرجاء للمتعبين، والنور لمن يعيشون في الحيرة والقلق. فهو البارقليط أي المحامي والمؤيّد والمدافع. ولهذا قال الرب يسوع: “لن أترككم يتامى، إنّي آتي إليكم”(يو 14: 18).

  1. يسعدني أن أرحّب بكم جميعاً، وبخاصة رئيس إتحاد بلديات منطقة جزين ورؤساء البلديات والمخاتير وفعاليات المنطقة. وأوجّه تحية خاصّة إلى أسرة تيلي لوميار – نورسات للاحتفال بعيد العنصرة الذي نسجد فيه للثالوث القدوس، الآب والابن والروح القدس. ونحيي فيه ثلاث مناسبات: تأسيس مؤسسة تيلي لوميار – نورسات، ذكرى أربعين الأخ نور، إطلاق العدد الأول من جريدة “الدستور”.
    أ. المناسبة الأولى: ذكرى التأسيس السادسة والثلاثون لانطلاقة المحطة-الأم، اي تيلي لوميار، ثم فضائياتها نورسات التي أُطلقت كلها، فيما بعد، بالتزامن مع أحد العنصرة، لإيمان المؤسسين بدور الروح القدس الفاعل في تحقيق رسالتهم الاعلامية، التي كانت اشبه بشعلة النور التي نعم بضوئها الكثيرون، وكانوا لها شهوداً.
    ب. المناسبة الثانية: ذكرى أربعين الأخ نور، المؤسس، بل رجل المؤسسات والمبادرات الكثيرة، الاعلامية، والانسانية، والتربوية، والصحية. ورجل التجرد والتأمل والصلاة، الذي غادرنا صباح الجمعة العظيمة، ويوافينا اليوم الى علية صهيون، ليقبل مع الرسل حلول الروح، وهو ينعم بصحبتهم في حضن الاب الذي أحب.
    ج. المناسبة الثالثة: إطلاق جريدة “الدستور”، تكريماً لذكرى الاخ نور، وهي سياسية، اسبوعية اشتُري امتيازها منذ سنوات، والهدف تركيز مفهوم السياسة كخدمة للخير العام، ونقل الحقيقة المجردة، ونشر القيم والمبادئ السُميا، لأن الحقيقة اساس دعوتنا، واعمالنا، ومشاريعنا، ويجب أن تكون دستور حياة المسؤولين، المدنيين والروحيين، وكل المؤمنين والمواطنين.
  2. بالعودة إلى حدث العنصرة، ظهرت علامات عن حلول الروح القدس وهي:
  • الريح الشديدة التي هبّت في العلية كانت علامة قوة الله التي توقظ الإنسان من الداخل.
  • ألسنة النار كانت علامة النور والتطهير والغيرة الإلهية التي تلهب القلوب بالمحبة والإيمان.
  • التكلم بلغات مختلفة، كان علامة أن الكنيسة مرسلة إلى جميع الشعوب، وأن الروح القدس يوحّد البشر مهما اختلفت لغاتهم وثقافاتهم.
    لكن “عالم الخطيئة” لا يستطيع أن يعرف الروح القدس، لأن الروح هو روح المحبة، أمّا الإنسان الذي يأسر قلبه في الأنانية والكراهية فلا يستطيع أن يفهم حضور الله وعمله.
  1. “لن أترككم يتامى، إنّي آتي إليكم”(يو 14: 18). بهذه الكلمة ننظر اليوم إلى واقع وطننا، لأن لبنان يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى روح الحكمة والفهم والمشورة والقوة والمعرفة والتقوى ومخافة الله. فهذه مواهب الروح القدس السبع ليست فقط للتأمل الروحي، بل حاجة فعلية لكل مسؤول، ولكل صاحب قرار، ولكل من يحمل مسؤولية في الكنيسة أو في الدولة أو في المجتمع أو في العائلة. لبنان ينتظر مسؤولين يستلهمون الروح القدس في قراراتهم ومواقفهم، رجال دولة يبنون مستقبلًا ثابتًا لوطنهم، ويحفظون كرامة الإنسان، ويصونون رسالة لبنان ودوره وتاريخه.
    نصلي لكي تنجح المفاوضات والمباحثات الجارية، ولكي يستلهم كل من له دور في الشأن اللبناني، في الداخل والخارج، روح الحكمة والتمييز والمسؤولية. فكل من يصنع خيرًا للبنان، يكون شريكًا في خيراته واستقراره وازدهاره، لأن استقرار لبنان خير لكل من يرتبط به ويؤمن برسالته ودوره. وبأمن لبنان يستقر الآخرون أيضًا، وبسلامه يطمئن الكثيرون. أما من يصنع الشر للبنان، أو يتآمر على وحدته واستقراره، فإنه يبقى أسير عزلته وجحيمه، لأن الشر لا يبني وطنًا، ولا يصنع مستقبلًا، ولا يمنح سلامًا. ولهذا، مهما اشتدت الظروف، يبقى لبنان بحياده رسالة حضارة ولقاء وانفتاح، ويبقى وطنًا يحفظه اعتداله ودوره الحرّ ورسالة العيش المشترك التي يحملها إلى هذا الشرق والعالم. فالروح القدس هو روح الوحدة لا الانقسام، وروح الحقيقة لا التلاعب، وروح السلام لا الفوضى.
  2. زارنا بالأمس وفد من “هيئة فعاليات بيروت” عرضوا علينا سلسلة من الهواجس والمشكلات التي تعيشها العاصمة على المستويات الإنمائية والاجتماعية والبيئية والديموغرافية، بالإضافة إلى ملفات النزوح والفوضى والفساد وتضارب الصلاحيات داخل المجلس البلدي. فكانت الصرخة التالية: بيروت العاصمة هي وجه لبنان وذاكرته ورسالته. فحين تتألم بيروت، يتألم الوطن كله، وحين تتعب العاصمة يتعب القلب اللبناني. إن ما نراه اليوم من فوضى وفقر وإهمال وخوف على هوية هذه المدينة، يدعونا جميعًا إلى وقفة ضمير ومسؤولية.
    بيروت لم تبن على الكراهية ولا على الإقصاء، بل بنيت على العيش المشترك والثقافة والانفتاح واحترام الإنسان. هي المدينة التي احتضنت الجميع، وفتحت ذراعيها لكل محتاج ومتألم، لكن لا يجوز أن تترك وحدها تحمل أعباء الجميع من دون خطة ولا رؤية ولا دولة حاضرة. إن إنقاذ بيروت لا يكون بالخطابات، بل بتوحيد الجهود ووقف الفوضى وإعادة الاعتبار للقانون والمؤسسات، وبحماية الإنسان وكرامته وحفظ هوية العاصمة ووجهها الحضاري. نريد بيروت مدينة الحياة لا مدينة الخوف، مدينة الثقافة لا مدينة الفوضى، مدينة اللقاء لا مدينة الانقسام. وهذه مسؤولية الجميع: الدولة والمسؤولين والمجتمع المدني وكل مواطن يحب لبنان.
    نصلي اليوم من أجل بيروت، لتبقى وردة الشرق، ومساحة الحرية والعيش المشترك، وشاهدة على أن لبنان، رغم جراحه، ما زال قادرًا أن ينهض من جديد، بقوّة الله الواحد والثالوث، الآب والابن والروح القدس، له المجد إلى الأبد، آمين.

في ختام القداس القى كلاسي كلمة قال فيها
ليس من قبيل الصدفة أن نحتفل اليوم بعيد العنصرة،
وأن نحتفل أيضًا بمرور ستة وثلاثين عامًا على انطلاقة «تيلي لوميار»،
وأن نحيي، في الوقت عينه، ذكرى مرور أربعين يومًا على انتقال الأخ نور إلى حضن الآب.
ما أعمق هذا التلاقي وأجمله،
فعندما نربط هذه المناسبات الثلاث بعضها ببعض،
نرى في العنصرة يوم اشتعال الكنيسة الأولى بالنار الإلهية منذ ألفي عام،
ونرى في «تيلي لوميار» امتدادًا حيًا لهذا الحدث،
كما نرى في الأخ نور رجلًا عاش نار العنصرة خمسين عامًا من حياته.
الأخ نور لم يكن مجرد ناسك،
بل كان نارًا متّقدة في جسد إنسان.
عاش بالنار الإلهية، ورحل نورًا.
صحيح أننا نحتفل اليوم برسالة استمرت رغم الأزمات والحروب والمضايقات والصعوبات،
لكن اللافت أنّني، كلما التقيت وزير اتصالات أو وزير إعلام أو مسؤولًا في إحدى هاتين الوزارتين، أسمع العبارة نفسها:
«كانوا يريدون إقفالكم، لكننا منعنا ذلك».
معالي الوزير والأخ والصديق شارل الحاج،
إن الاتصال الهاتفي الذي ورد إلى «تيلي لوميار» من وزارتكم لم يكن بريئًا.
ولن أذكر اسم المتصلة على الهواء، لكنها قالت بوضوح:”لديكم مهلة عشرة ايام،
إما أن تدفعوا ما عليكم، وإما نحيلكم إلى النيابة العامة»، وما يعنيه ذلك من إقفال وسجن.
وجوابنا كان واضحًا وصريحًا:
نحن لا يترتب علينا أي مبلغ،
بل على العكس، إن الدولة مدينة لمحطتنا منذ عشرين عامًا.
فعلى مدى عقدين، ونحن نرسل المراسلات إلى الوزارات المعنية،
وكان آخرها منذ أسبوع برعاية غبطة أبينا البطريرك،
ومرفقًا بقرار مجلس الوزراء رقم 33، وقرار وزير الإعلام رقم 214 مع تفسيراته.
وأقرأ هنا الفقرة العاشرة منه:
«لا يترتب على تيلي لوميار أي مقابل جراء استعمال القناة التلفزيونية، كما أن الدولة ستلحظ هبة مالية غير مشروطة في موازنتها العامة لمساعدتها في نفقات الإرسال واستمراره وتأمين أوسع تغطية له».
وذلك مرتبط بشرط واحد فقط:
إنتاج برامج تعزز العيش المشترك، وتدعو إلى المحبة والسلام.
فمن هي هذه الأذرع الخفية داخل الوزارات التي تسمح لنفسها بتجاوز الوزير وقرارات مجلس الوزراء، في وقت يحتاج فيه الوطن إلى الصلاة أكثر من أي وقت مضى؟ ولو التزمت الدولة فقط ١٠% من ميزانية تيلي لوميار
وأكثر من ذلك يعني يكون لنا بزمتها مليون دولار سنويا أي خلال ٣٦ سنة من الرسالة يكون لنا بذمتها ٣٦ مليون دولار، مع العلم ان تيليلوميار هو تلفزيون غير تجاري ولا يعتمد على الإعلانات وليس لديه أي مداخيل أخرى تجارية، وليس تلفزيون لا حزبي أو سياسي تحويله يأتي من لقمة عيشنا انا ورفاقي في مجلس الإدارة والمؤمنين برسالة تيليلوميار.
أين تعويضات حرب تموز 2006 بعدما دُمّرت محطات الإرسال في الشمال وصنين وفتقا؟
وأين تعويضات انفجار الرابع من آب 2020 الذي أزال عشرة استوديوهات كاملة تحت كنيسة مار مخايل – النهر، مع كل أجهزة الإرسال والبث؟
كل ذلك موثق ومرسل إليكم.
وللتاريخ، فإن لنا لدى الدولة ما يقارب أربعة ملايين دولار.
وربما نحن من يفترض به أن يحيل الدولة إلى النيابة العامة!
أيّ ضمير يسمح بإرسال 275 موظفًا إلى بيوتهم وإقفال «تيلي لوميار»، في وقت يعجز فيه الناس عن تأمين لقمة العيش؟
ونسأل:
بماذا أضرّت «تيلي لوميار» الوطن أو المواطن؟
أعطونا خطأً واحدًا ارتكبته المحطة خلال ستة وثلاثين عامًا تسبب بفتنة أو بلبلة في البلاد حتى تستحق الإقفال.
«تيلي لوميار» محطة تساعد الدولة، بل تساعد الدول، على تنشئة مواطن صالح.
محطة لم تدخل في وحول السياسة ولا في فضائح الإعلام الرخيص.
محطة همّها نشر القيم المسيحية ورسالة السلام والمحبة.
وإذا كانت المحبة والسلام يخيفان إلى هذا الحد،
فأقفلوا المحطة،
ولا تعودوا تتساءلون لماذا يغرق هذا البلد بالكراهية.
ورغم كل المحاولات، بقيت «تيلي لوميار» وستبقى مشتعلة بنار العنصرة،
ليس لأنها تملك إمكانات مادية ضخمة،
ولا لأن الظروف كانت رحيمة بها،
بل لأنها ليست مشروعًا بشريًا،
بل رسالة باركها الله، وأشعل فيها الروح القدس ناره لكي تعبر القارات والبيوت والقلوب.
لقد ربطت «تيلي لوميار» الشرق بالغرب والانتشار،
وأظهرت ملايين الناس لبنان الحقيقي:
لبنان الثقافة والإيمان والانفتاح والعيش المشترك،
لا لبنان الحرب والدمار الذي تختصره نشرات الأخبار.
إنها سفيرة لوطن صغير المساحة، كبير الرسالة،
يقول للعالم إن لبنان ما زال قادرًا على أن يقدم رسالة حضارية وإنسانية.
وفي قلب هذه المسيرة، لا بد أن نتوقف بمحبة وامتنان أمام اسم الأخ نور.
لقد كُتب وقيل الكثير عنه،
والكتاب الذي سيوزَّع في نهاية القداس يضم شهادات كثيرة لأشخاص عرفوه أو التقوا به.
أما أنا، فأقف أمامكم اليوم لا كمسؤول في «تيلي لوميار» و«نورسات» فحسب،
بل كإنسان فقد صديق عمر،
وأرغب في أن أقدّم شهادة أمام الله والتاريخ وضميري.
عرفت الأخ نور منذ الصغر، لأن والدي الراحل عمل عند والده، وتعلّم على يديه التجارة الصادقة.
واختصار الأخ نور بكلمات أمر بالغ الصعوبة.
ففي زمن يركض فيه الناس وراء المال والنجاح والأسماء الكبيرة،
اختار هو أن يترك كل مغريات الدنيا، حتى تخلّى عن اسمه،
ونذر نفسه للنسك، ولبس الخيش، وعاش ببساطة رغم أنه كان من عائلة ميسورة.
لقد عاش ببساطة مذهلة:
وجبة واحدة في اليوم، وكأس ماء وقطعة خبز يابس،
على مدى خمسين عامًا.
من أين جاء بكل هذه القوة والطاقة للعمل؟
سألني أحد الأصدقاء منذ أيام:
«هل ظهرت أعجوبة بعد وفاته؟»
لم أتفاجأ بالسؤال، لأن حياته كلها كانت أعجوبة صامتة عشنا بقربها ولم ندركها.
كنا نفتش عن أعجوبة لقديس نعرضها على الشاشة،
فيما كانت الأعجوبة الحقيقية بيننا، ولم تظهر يومًا على الشاشة.
وقد حصلت على نسخة من فحوصاته المخبرية عند دخوله المستشفى سنة 2019،
ولم يكن فيها أي مؤشر طبيعي:
نقص مزمن في البروتين
نقص حاد في الفيتامينات والمعادن، ومنها: Vitamin C – Vitamin B12 – Vitamin D
ومخزون السكر أقل من 2%
والأعجب من ذلك كله:
كيف عاش هذا الرجل كل هذه السنوات بهذا النقص الحاد،
وكيف بقي يعمل ويتحرك من دون أن يمرض؟
خمسون عامًا من دون طبيب!
وخمسون عامًا من دون طبيب أسنان!
وفي أحد المؤتمرات العالمية المتعلقة بسلامة الغذاء، سألت المحاضر:
«هل يمكن لإنسان أن يعيش خمسين عامًا على الخبز والماء فقط؟»
فأجاب فورًا:
«Impossible»
أي: مستحيل.
وأضاف:
«لا يحتوي الخبز على Vitamin C، ولا الماء كذلك،
والعلم يؤكد أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش أكثر من ثلاثة أو أربعة أشهر من دون هذا الفيتامين بسبب مرض الإسقربوط».
يا أخ نور،
في يوم العنصرة، يوم النار، وفي أربعينك،
أنت لم تترك بين أيدينا محطة ومؤسسة فقط،
بل تركت أمانة من السماء.
لقد سلّمتنا نار الروح،
ونحن لن نسمح لها أن تنطفئ.
أطال الله أعماركم،
ولتكن قلوبكم في كل عنصرة مشتعلة بنار الروح القدس.