مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة في الخارجية الأميركية : قصر بعبدا يتابع والأجواء مشحونة

انتهت الجلسة الاولى  من المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية في الخارجية الأميركية في واشنطن، واستؤنفت الجلسة الثانية من التفاوض التي يُفترض أن تنتهي عند الساعة العاشرة بتوقيت بيروت بسبب التأخير في الجولة الأولى والاتصال الذي جرى بين الوفد اللبناني ورئاسة الجمهورية.

ووسط أجواء توتر متصاعدة في أروقة وزارة الخارجية الأميركية، انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، لكنها لم تُسجّل أي خرق ملموس، وفق ما أفاد به مصدر لمراسلة الحدث بواشنطن. المصدر شدد على أن لبنان لا يملك الكثير لتقديمه في الملفات الأمنية المطروحة خلال هذه المفاوضات، مشيراً إلى أن الرسالة اللبنانية كانت واضحة: أي تهدئة محتملة قد تفتح المجال لتعزيز دور الدولة والجيش.

وفي تفاصيل الجولة، أفادت مصادر بعبدا أن الاتصال بين الوفد اللبناني ورئيس الجمهورية ومجموعة المتابعة استمر نحو نصف ساعة قبل استئناف الجلسة التفاوضية الثانية، والتي من المتوقع أن تمتد حتى نحو الساعة العاشرة مساءً بتوقيت بيروت. وأكدت المصادر أن وجود مجموعة عمل لمواكبة المفاوضات في القصر الجمهوري، إضافة إلى استغراق الجلسة الأولى نصف ساعة إضافية، يشير إلى أن النقاشات كانت حافلة ومكثفة.

من جانب آخر، أكدت مصادر أميركية أن أجواء الجولة الثالثة للمفاوضات لا تدعو للتفاؤل، حيث لا توجد مؤشرات على حصول أي تقدم ملموس بين لبنان وإسرائيل بعد أربع ساعات من انطلاق المفاوضات.

في سياق متصل، كشفت مصادر السفارة اللبنانية في واشنطن لـ”النهار” أن الطريق لا يزال طويلًا قبل الوصول إلى ما تريده الولايات المتحدة في نهاية المطاف، والمتمثل باتفاق سلام بين لبنان وإسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن الطريق لا يزال طويلا قبل الوصول إلى ما تريده الولايات المتحدة في نهاية المطاف: اتفاق سلام.

وبحسب المصادر، من المتوقع من هذين اليومين هو إصدار بيان نوايا ووضع بداية إطار لأي اتفاق سياسي شامل.

وكانت انطلقت عند الرابعة، المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن في مقر وزارة الخارجية الأميركية.

وصرح مسؤول لبناني ​كبير أن بيروت ستطالب إسرائيل بوقف إطلاق النار في محادثات مباشرة ​في واشنطن الخميس. 

وكان اعضاء الوفدين اللبناني والاسرائيلي وصلوا  تباعا الى مقر الوزارة