لبنان في قلب الفاتيكان: صوت الضمير وعظمة المحبة

كتب نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي عن البابا لاوون الرابع عشر : البابا لاوون إعتبر أن لبنان هو وقف الله على هذه الأرض. أولى زياراته خارج الحاضرة كانت لوطن الارز ، الارز الذي باركه الرب، وورد ذكره 73 مرة في الكتاب المقدس، وكان الاوضح والاصلب في تأييده، والاصدق في الانحياز إليه.

تزول أمم، وتدول دول، تتهافت جدران عازلة وفاصلة، يذهب طغاة، ويجلو غزاة، ويبقى الفاتيكان على كر الدهور والازمنة صوت الضمير الانساني الأقرب إلى الله. لا يتحصن البابا بصبر إستراتيجي ، ولا يتقن فنون المناورة. على مثال سيده ملك المجد . كلامه: نعم نعم ، أو لا لا.صبره إلهي. الله يمهل ولا يهمل. مع البابا لاوون الرابع عشر، لأنه يجسد عظمة المسيحية في الحب حتى الشهادة.