طلال عيد
المركزية- يحاول رئيس الحكومة القاضي نواف سلام تسيير امور الدولة الادارية بما تيسر له في ظل الحرب الاسرائيلية على لبنان والنزوح الكبير من الجنوب وبعض المناطق.
ولهذه الغاية حدّد رئيس السن في المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي وبطلب من سلام، موعد انتخاب هيئة مكتب المجلس قي ٨ نيسان المقبل كون هذا المجلس مساحة واسعة للحوار بين اعضاء المجتمع المدني في لبنان والاغتراب بعدما تم رفع عدد الاعضاء من ٧٢ الى ٨٠ عضواً ليكون التمثيل في المجلس شاملا كل المجتمع.
ولا تستبعد مصادر مواكبة لـ”المركزية”، ان يعاد انتخاب شارل عربيد رئيساً للمجلس وسعدالدين حميدي صقر نائباً له، في وقت يستعد الاول لتحريك هذا المجلس بفعالية ونشاط ليواكب الانطلاقة المتوقعة مع انتهاء الحرب.
وتؤكد المصادر ان المجلس سيلعب دوراً اساسياً في استنباط الحلول للفاجعة الاجتماعية التي ستتبلور وتطوف على سطح الازمات المتوقعة.
وتم اختيار اعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بعناية واهتمام حيث تم استقدام شخصيات فاعلة في المجتمع المدني ودكاترة من الجامعات ورؤساء نقابات وفاعليات اقتصادية فاعلة الى جانب الهيئات الاكثر تمثيلاً من الهيئات الاقتصادية والاتحاد العمالي العام والمهن الحرة وغيرها. ومنهم رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، اسعد ميرزا، نقيب اصحاب المستشفيات بيار يارد، النقيب مارون شماس عن قطاع التكنولوجيا، نقيب المحررين جوزف القصيفي، نقيب المعلمين نعمة محفوظ، صلاح عسيران، القنصل محمد الجوزو، وزياد عبد الصمد وغيرهم.
وكان صدر مرسوم تعيين اعضاء المجلس الاقتصادي في الجريدة الرسمية منذ اسبوع بعدما اضيف إليه ثمانية أعضاء.





