تلقّت mtv وعدد كبير من المسؤولين والعاملين فيها سيلاً من التهديدات، على خلفية ادعاءاتٍ باطلة وساذجة تتّهمُ القناة من خلال تقاريرها الإخبارية بإعطاء إحداثيات للجيش الإسرائيلي لقصف مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتعرض الموقع الإلكتروني لقناة “أم تي في” اللبنانية، لهجوم سيبراني، أخرجه عن الخدمة، وتعطلت خدمات الموقع الإلكتروني منتصف ليل الأحد – الإثنين، إثر هجوم سيبراني، وسرعان ما نشر الموقع رسالة، يقول بها إن الفريق الرقمي يعمل على معالجة الأمر، وأن المستخدمين يستطيعون مشاهدة البث الحي.
وتبنى “فريق فاطميون الإلكتروني” الهجوم، وقال في رسالة قصيرة في منصات التواصل الإجتماعي: “حجب الخدمة عن الموقع الرسمي لقناة MTV الصهيونية في هجوم سيبراني اولي”. وأضاف: “الهجمات السيبرانية الحالية لا تقتصر على حجب الخدمة فقط بل سيتم كشف قواعد بيانات القناة تباعاً”.
ولم تعرف هوية الجهة التي تتخذ من “فريق فاطميون الإلكتروني” إسماً لها، ولا موقع انتشارها.
وجاء الهجوم على خلفية تقرير نشرته “أم تي في” في نشرتها المسائية، تحدثت فيه سجون سرية لـ”حزب الله” في الضاحية الجنوبية لبيروت. ولم تمضِ أربع ساعات على نشر التقرير، حتى استهدفت غارة اسرائيلية الضاحية، وزعم مغردون أن الغارة استهدفت مبنى قالت القناة في التقرير إنه يتضمن أحد السجون السرية في منطقة جامع القائم.





