واصل رئيس الجمهورية جوزاف عون لقاءاته الدبلوماسية لشرح موقف لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية وقرارات مجلس الوزراء الأخيرة، فالتقى تباعاً القائم بالأعمال الإماراتي محمد شاهين الغفري، والقائم بأعمال سفارة دولة الكويت المستشار عبدالعزيز حميدان الدلح، والسفير العُماني في لبنان الدكتور أحمد بن محمد السعيدي، الذين أكدوا تضامن دولهم مع لبنان وشعبه في هذه الظروف الصعبة، وتأييدهم لسيادة لبنان واستقلاله وشرعيته
وأطلع وزير الاتصالات شارل الحاج، رئيس الجمهورية ، على واقع شبكتي الاتصالات الثابتة والخلوية في لبنان، والإجراءات المتخذة لضمان استمرارية الخدمة خصوصاً في المناطق الحساسة، مشددا على التزام فرق العمل والموظفين الذين يواصلون عملهم للحفاظ على تشغيل الشبكات في مختلف الظروف.
وتناول اللقاء أيضاً التطورات السياسية والتصعيد الإقليمي وانعكاساته المحتملة على لبنان.
كما أطلع وزير الطاقة والمياه جو الصدي، رئيس الجمهورية على وضع المحروقات في البلاد، وطمأنه أن لا أزمة بنزين ومازوت وغاز في البلاد.
كما وضع الصدي عون في مسار المحادثات مع البنك الدولي بشأن إنشاء معامل جديدة لإنتاج الكهرباء والاتصالات مع دول الخليج ومصر والأردن لاستجرار الغاز.
كنعان: واستقبل الرئيس عون النائب ابراهيم كنعان الذي قال بعد اللقاء: “المطلوب انقاذ بلدنا بوحدتنا وشرعيتنا ودولتنا وجيشنا ورؤيتنا للمستقبل فالمنطقة تعيش زلزالاً ولا نحتاج لمزيد من الدروس لنتعلم أن المصلحة الوطنية تحمي الجميع”، مشيرا الى ان “العالم ليس جمعية خيرية والالتفاف حول رئيس الجمهورية والجيش أضعف الإيمان فالوضع لا يحتمل غير ذلك وهذا لسان حال جميع اللبنانيين”.
أضاف: “المطلوب وضع الخلافات والمزايدات جانباً فالاعتداءات الاسرائيلية لا تميّز بين لبناني وآخر”، معتبرا ان “التفرقة في هذا الظرف تنهينا ومنطق خرب تسد تنهي لبنان لذلك لا خلاص لنا سوى الدولة والشرعية”.
وتابع: “حريصون على تنفيذ القرارات الدولية ولكن على المجتمع الدولي دعم الجيش الذي يقاتل باللحم الحي”.
وأكد كنعان ان “كل الكتل النيابية والمسؤولين يسلمون بعدم القدرة على اجراء الانتخابات في هذه الظروف على أن تكون العودة ضرورية في أقرب فرصة لصناديق الاقتراع لتجديد الشرعية الشعبية”





