إسرائيل تصعّد وتيرة استهدافاتها.. الضاحية والجنوب في مرمى النيران

شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم الخميس غارة على منطقة حارة حريك الا ان الصاروخ لم ينفجر،  لتعود الطائرات الحربية وتغير من جديد عليه بعنف، وقد وصل صوت صدى الغارة الى مناطق عدة في جبل لبنان.

الغارة جاءت بعد غارة تحذيرية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك عقب إصدار الجيش الاسرائيلي إنذارا بضرورة الإخلاء، حيث تسبب القصف باندلاع حريق.

ترافق ذلك مع تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي على مستوى منخفض جدًا فوق العاصمة بيروت.

كما استهدفت بارجة حربية اسرائيلية فجر اليوم الخميس،شقة سكنية في حارة حريك خلف محلات كريمينو مقابل مطعم خليفة.

وعقب تنفيذه تهديده الاول ، انذر الجيش الاسرائيلي سكان حي الغبيري.

وكان قد وجه الجيش الاسرائيلي  تهديدا الى سكان حارة حريك .

جاء فيه، لكل من يتواجد في المبنى المحدد بالأحمر وفق ما يُعرض في الخارطة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت تابعة لحزب الله

من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلاتكم أنتم مضطرون لإخلاء هذه المباني فوراً والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر وفق ما يُعرض في الخارطة”.

وفي مؤشّر خطير على توسّع العمليات وللمرة الأولى منذ السابع من أكتوبر تستهدف مُسيّرة سيارتين في بيروت وضاحيتها الجنوبية، حيث استهدفت مسيّرة مساء اليوم بغارة اولى سيارة بصاروخين عند المدخل الجنوبي لبيروت وذلك على أوتوستراد زياد الرحباني، تلتها غارة ثانية بالقرب من فانتازي وورلد .

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن المستهدف في الهجوم  على بيروت هو مسؤول وحدة النيران في “حزب الله”.

وفي وقت لاحق ، اعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي: “استهدفنا للمرة الثانية خلال أقل من ساعة عنصرا آخر من “حزب الله” في بيروت”.

وزارة الصحة اعلنت في بيان عن سقوط 3 قتلى و6 مصابين في الغارتين الإسرائيليتين عند طريق المطار بالضاحية الجنوبية لبيروت.

وأعقب الاستهداف لطريق المطار ، غارة على الشويفات وتحديدا في منطقة الاجنحة الخمسة على شقة سكنية في مبنى سكني ، ادى ال دمار كبير وسقوط اصابات.

جنوبا: الى ذلك، استهدفت غارة إسرائيلية اطراف زبقين وأخرى على ديركيفا وأفيد بسقوط جريح والعمل جار لإنقاذ آخرين.

استهدفت غارة بلدة القليلة في قضاء صور أدت الى سقوط 3 ضحايا.

واغار الطيران الحربي الاسرائيلي على منزل في بلدة الشهابية قضاء صور.

كذلك، نفذ الطيران الحربي الاسرائيلي اعتبارا من الساعة الرابعة والثلث فجرا، عدوانا جويا واسعا، حيث شنّ سلسلة غارات جوية مستهدفا بلدة عبا بغارتين، دمرت احداهما منزلا سكنيا لمواطن من آل عميص.

كما استهدف بلدة كفررمان بغارتين على محيط دوار الشيوعية وحي السويداء، بالاضافة الى غارة على محيط جبانة بلدة الكفور، وغارتين على منطقة تول. 

كذلك استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي زوطر وكفرتبنيت، أدت الى سقوط 3 شهداء.

الجيش الاسرائيلي: من جهة ثانية، كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، عبر منصة “اكس”: “أغار جيش الدفاع قبل وقت قليل في بيروت واستكمل موجة غارات استهدفت عددًا من مقرات حزب الله الإرهابي. ومن بين المقرات التي تم استهدافها مقرّ كان تستخدمه الوحدة الجوية في حزب الله الإرهابي. وقد خُصصت هذه المقرات لاستخدامها من قبل تنظيم حزب الله لتخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية مختلفة ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل”.

وأكد أدرعي أن “جيش الدفاع يعمل بقوة ضد قرار تنظيم حزب الله الإرهابي الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية نظام الإرهاب الإيراني، ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل”.

بيانات “حزب الله: وأعلنت “المقاومة الإسلامية” في بيان حمل الرقم 21، أنه “ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 23:10 من ليل اليوم الأربعاء 04/03/2026 مجمّع الصناعات العسكريّة التابعة لشركة رفائيل جنوب مدينة عكّا المحتلّة، بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة”.

كما أعلنت في بيان حمل الرقم 22، أن مجاهديها استهدفوا عند الساعة 23:10 من ليل اليوم الأربعاء 04/03/2026 قاعدة عين زيتيم (مقرّ قيادة لوائي) شمال مدينة صفد المحتلّة بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة.

وفي بيان حمل الرقم 23 أعلنت أنه “بعد الاشتباكات البطوليّة لمجاهدي المُقاومة الإسلاميّة مع قوّات العدو الإسرائيلي في مدينة الخيام، اضطرّ العدو لسحب ما تبقّى من آليّاته وجنوده إلى تلّة الحمامص، وسيصدر بياناً خاصّاً حول مجريات الاشتباكات البطوليّة لاحقًا”.

وجاء في البيان رقم 20: “ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طاول عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة، بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، وبعد رصد ‏تحرّكات لقوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي حاولت التقدّم في اتجاه بلدة الضهيرة، الساعة 23:20 ليل الأربعاء 04/03/2026، قام مجاهدو المقاومة الإسلامية بالاشتباك المباشر معها، موقعين في صفوفها إصابات مؤكّدة، وما زالت الاشتباكات مستمرّة حتّى وقت صدور هذا البيان”.