رسالة دعم وصلاة من كاهن رعية سيدة لينان في مرسيليا الى الرئيس جوزف عون

أقامت رعيّة سيدة لبنان قدّاساً إحتفاليّاً مهيباً لمناسبة عيد القدّيس مارون أب الكنيسة المارونيّة، إحتفل بالقدّاس
في كنيسة سيدة لبنان في مرسيليا الوكيل البطريركي الخورأُسقُف بول كرم عاونه فيه المونسنيور والأرشمندريت إيلي نمّور بمشاركة القنصل العام الجديد لمرسيليا الأستاذ رالف مطر وشخصيّات مرموقة من المجتمع الفرنسي ومن بينهم :
Madame Gisèle LELOUIS Députée de la 3ème circonscription des Bouches-du-Rhône.
Monsieur Bruno GENZANA, Président de la Commission Jeunesse, vie étudiante et lien intergénérationnel, représentant Monsieur Renaud MUSELIER, Président de la Région Provence-Alpes-Côte d’Azur, Président délégué de Régions de France.
Monsieur Éric MERY représentant Madame Olivia FORTIN, Maire des 6ème et 8ème arrondissement de Marseille.
Madame Catherine PILA, Présidente de la Régie des Transports Métropolitains (RTM)
Madame Martine VASSAL, Présidente de la Métropole et du Conseil départemental des Bouches-du-Rhône.
Monsieur Henri JIBRAYEL, ex-député.
كما وشارك مؤمنو رعيّة Saint Nicolas de Myrre وحشد كبير من الجالية اللبنانيّة والشرقيّة ومؤمنو كنيسة سيدة لبنان في مرسيليا كباراً وشبيبةً وصغاراً أتوا من مرسيليا والضواحي ومن بعض المناطق المُجاورة لها. وخدمت القدّاس جوقة الرعيّة بقيادة الآنسة رانيا عنتر.
في بداية القدّاس قدّم الحاضرون الدكتور Joe COSTA المسؤول عن العلاقات والتواصل في الرعيّة مُعرّفاً بهم ضيوفاً عزيزين على كنيسة سيدة لبنان في مرسيليا. وقد ألقى المونسنيور بول كرم عظةً باللغة الفرنسيّة تكلّم فيها عن رسالة الكنيسة المارونيّة وأبيها القديس مارون وما تميّز به من فضائل روحيّة ترقى للعُلى إذ قارب بين روحانيّته وبين تناقضات العصر الذي يبتعد عن دعوته للقداسة، واضعاً تأمّله في إطار إنجيل يوحنّا ” ما كان هذا الصوت من أجلي بل من أجلكم “، داعياً الجميع للدخول في منطق راعوي جديد يرقى إلى عيش الشهادة من أجل الإنجيل. وفي خِتام القدّاس وجّه المونسنيور كرم رسالة دعم وصلاة إلى رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة العماد جوزيف عون عبر القنصل العام أ. مطر راجياً له وللحكومة اللبنانيّة التوفيق وإعادة عجلة بناء دولة المؤسّسات بعيداً عن أي محسوبيّات من أجل نهضة بلد الرسالة لبنان.
وبعد القدّاس توجّه الجميع إلى صالة الرعيّة لتقاسم كوكتيل فرحة العيد حيث قام بخدمة الناس شبيبة وأخويّة الرعيّة. وكانت من خلال ذلك مناسبة لمُصافحة الضيوف الكرام والشخصيّات مع الحاضرين ولتبادل الأحاديث. كما وشكر المونسنيور كرم كلّ من تعب وقدّم وتبرّع لإنجاح هذه المناسبة الروحيّة والوطنيّة.