وجّه رئيس حزب الوعد جو حبيقة كلمة شكر كل الذين شاركوا في قداس الوفاء في الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لاستشهاد الوزير والنائب إيلي حبيقة ورفاقه فارس سويدان ويمتري عجرم ووليد زين، جاء فيها:
في الذكرى الرابعة والعشرين لاغتيال الوالد، الشهيد إيلي حبيقة ورفاقه فارس وديمتري ووليد، أتوجّه بالشكر العميق إلى كل من حضر وشارك ووفى، إلى الرفاق الذين أثبتوا أن الزمن لا يطفئ الذاكرة، وأن الإغتيال لا يقتل الحقيقة. حضوركم لم يكن مجرد مشاركة، بل شهادة وفاء لرجلٍ عاش قضيةً ومضى عليها.
اغتياله لم يكن نهاية، بل محاولة فاشلة لإسكات صوتٍ قرر أن يقول ما لم يُرِد الآخرون سماعه. واليوم، بعد أربعة وعشرين عامًا، نؤكد أن إيلي حبيقة لم يُنسَ، وأن الحقيقة لا تُغتال، مهما طال الزمن، ولا تُدفن، مهما تعددت المحاولات، ونردّد ما جاء في كلمة سيدنا المطران عبد الساتر في عظته للمناسبة حين قال: “أن لا يُذكر نضاله وإنجازاته ورؤيته للبنان المستقبل بقصد محو ذكراه عن قلوب من عرفوه وجاهدوا معه، هو أمر محزن حقًا”، فشكرًا سيادة المطران على قول الحقيقة حين سكت عنها الكثيرون.
إيلي حبيقة، اسم سيبقى حاضرًا في ذاكرة الوطن، لا كضحية، بل كبطلٍ اختار المواجهة حتى النهاية، وكشخصية استثنائية لا يشبهها النسيان





