العميد جان لطف الله فرح في ذمة الله.

خبر دوى في مدينة جبيل خاصة ولبنان عامة.فكان جامعا للعديد من الاصدقاء والاحباء .انتقل بعد فترة من المعاناة تاركا رصيدا من الذكريات . كنا نلقاه ونتحاور معه عميدا من اعمدة جبيل وركنا من اركانها محافظا على الشرف والتضحية والوفاء ومحافظا على روح الثقافة والتواضع. بعد العميد فرح لن تشرق شمس الغد لان وهجه اقوى من وهجها وساطع في فكره..لقد نقل علمه الى الاخرين فكان كريم العطاء بفكره وعلمه وثقافته الى ابعد الحدود ..لقد ارتقى بقيمه المثلى الى البعد الروحاني الانساني في علاقته بالقيم المثلى..فكنا حوله نحن والكتب التي كانت بالنسبة له منبع العلم واساسه حتى جرى العلم معه مجرى الثمرة من الشجرة ..
رحمات ربي عليك حضرة العميد جان فرح وستبقى في ذاكرة جبيل ..وفي ذاكرتنا
المربي عمر اللقيس