الرئيس عون لهيئة الإشراف على الانتخابات: كونوا جاهزين!

المركزية – جدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون التأكيد على ان تعديل قانون الانتخابات النيابية ليس من مسؤولية السلطة التنفيذية بل السلطة التشريعية التي لها استنادا الى الدستور مهمة إقرار القوانين او تعديلها، ودور السلطة التنفيذية هو تنفيذ القانون الذي يقره مجلس النواب، لافتا الى وجود قانون نافذ حاليا ومشروع قانون احاله مجلس الوزراء لادخال تعديل عليه وعلى المجلس النيابي ان يقوم بواجباته، مشددا على ضرورة اجراء الانتخابات وعدم تأجيلها.

كلام الرئيس عون جاء في اعقاب أداء رئيس وأعضاء هيئة الاشراف على الانتخابات قسم اليمين بعد صدور مرسوم تشكيل الهيئة في حضور وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار. وتتألف الهيئة من: القاضي المتقاعد عفيف الحكيم، النقيب السابق فادي فايز غنطوس، القاضية المتقاعدة ميراي عفيف عماطوري، القاضية المتقاعدة جمال محمود، النقيب السابق أنطونيو جوزف الهاشم، المحامية نادين منير فرغل، الدكتور عماد بشير، النقيب السابق فريد جبران، السيد طلال حاطوم، السيدة فيرا يعقوبيان، والدكتور زياد الصايغ.

وردّد رئيس وأعضاء الهيئة القسم الآتي: ” اقسم بالله العظيم ان أقوم بعملي في هيئة الاشراف على الانتخابات بكل امانة وتجرّد واخلاص واستقلال وأحرص على التقيد تقيّداً مطلقًا بالقوانين والانظمة ولا سيما تلك التي ترعى الانتخابات، تأمينًا لحريتها ونزاهتها وشفافيتها”.

وتحدث الوزير الحجار فشكر الرئيس عون على تحديد موعد القسم سريعا بعد صدور المرسوم، لافتا الى الجهد الذي بذل لتعيين الهيئة. وقال:”انا كوزير للداخلية ملتزم بتقديم كل الدعم والتسهيلات اللازمة لهيئة الاشراف كي تقوم بواجباتها على اكمل وجه، ونحن سنقوم بكل ما هو مطلوب من اجل ذلك”، متوجها للرئيس عون بالقول:” اننا نعمل على اجراء الانتخابات النيابية في موعدها وفق توجيهاتكم على امل ان تقوم الهيئة بواجباتها في هذا السياق”.

القاضي الحكيم: وتحدث القاضي الحكيم، فشكر باسمه وباسم أعضاء الهيئة الرئيس عون ووزير الداخلية لاختيارهم للقيام بالمهمة الموكولة اليهم، مكررا ما اقسموا عليه ومعربا عن الامل في ان تجري الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري.

الرئيس عون: ورحب الرئيس عون بالقاضي الحكيم وأعضاء الهيئة، مؤكدا “ان تعيينكم ليس امتيازا او ترفا، بل يحملكم مسؤولية كبيرة واختياركم تم انطلاقا من ثقتنا بكم”. واكد على ضرورة ان تصدر تقارير الهيئة سريعا وتأخذ مسارها الصحيح ليبنى وزير الداخلية على أساسها المقتضى.

وقال: “اعملوا وفق ضميركم ولا تخضعوا لاي ضغوط انطلاقا مما اقسمتم عليه لتحقيق شفافية الانتخابات التي نعتمد بها عليكم “.

وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة ان تكون الرقابة ليس على وسائل الاعلام المرئية فحسب بل ان تشمل وسائل التواصل الاجتماعي التي يستغلها البعض لتسويق الحملات الانتخابية. أضاف: “اعلم ان العبء كبير على عاتقكم ولكنكم قادرون بخبرتكم وخلفياتكم ان تكونوا على مستوى المسؤولية. فاقفلوا هواتفكم ولا تجيبوا على احد بمن فيهم انا لانه ممنوع ان يتعاطى احد بعملكم”. وقال” انا لا اريد التدخل في عملكم فقوموا بما عليكم وفقا لصلاحياتكم ولما ينص عليه القانون لان الانتخابات ستكون تحت نظر العالم كله وهذه مسؤولية الدولة حصرا”.

وأعاد الرئيس عون التأكيد على انه وانطلاقا من مبدأ فصل السلطات “فان إقرار او تعديل قانون الانتخابات لا يقع على عاتقنا لكن تنفيذ القانون النافذ هو من مسؤوليتنا. من هنا كان تعيين الهيئة لتكون جاهزة للقيام بعملها وواجبها كاملين”. وختم بالقول: “قامت الحكومة بواجباتها فليقم المجلس النيابي بواجباته. علينا ان نكون جاهزين لاجراء الانتخابات في موعدها ومن لا يريد ذلك فليتحمل المسؤولية”.

وزير الخارجية والمغتربين: الى ذلك، شهد قصر بعبدا سلسلة لقاءات تناول خلالها رئيس الجمهورية عددا من المواضيع الديبلوماسية والتربوية والرياضية. وفي هذا الاطار، استقبل الرئيس عون وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي والأمين العام للوزارة السفير عبد الستار عيسى وعرض معهما شؤونا تتعلق بوزارة الخارجية والحراك الديبلوماسي داخل لبنان وخارجه. كما تطرق البحث الى عمل السفراء اللبنانيين المعتمدين في الخارج.

وزير المالية: كذلك، استقبل الرئيس عون وزير المالية ياسين جابرالذي هنأه بمرور عام على بدء ولايته الدستورية وعرض معه شؤونا تتعلق بعمل الوزارة.

رئيس جامعة القديس يوسف: تربويا، استقبل الرئيس عون في حضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي الرئيس الجديد لجامعة القديس يوسف البروفسور الاب فرانسوا بويديك اليسوعي ومدير مدرسة سيدة الجمهور الاب ماريك شيسليك وعرض معهما الوضع التربوي والجامعي في لبنان ودور جامعة القديس يوسف ومدرسة سيدة الجمهور في نهضة التعليم الجامعي والاكاديمي في لبنان.

النائب السابق قاسم عبد العزيز: واستقبل الرئيس عون النائب السابق الدكتور قاسم عبد العزيز والسيد علي عبد العزيز والسيد وجيه نعمه واجرى معهم جولة افق تناولت الأوضاع العامة وحاجات منطقة الشمال عموما والمنية والضنية خصوصا. وخلال اللقاء قدم الدكتور عبد العزيز الى الرئيس عون النسخة الأولى لكتاب اعده بعنوان ” سيرتي ..رحلة بين الممكن والمستحيل”.

اللواء عباس إبراهيم: واستقبل رئيس الجمهورية المدير العام السابق للامن العام اللواء عباس إبراهيم وعرض معه عددا من مواضيع الساعة في ضوء التطورات المحلية والإقليمية والدولية الراهنة.

رئيس الكنيسة الرسولية الانجيلية: وفي قصر بعبدا، رئيس الكنيسة الرسولية الانجيلية القسيس روجيه قندلفت مع أعضاء من الكنيسة قدموا التهاني للرئيس عون بالاعياد وتطرق الحديث الى دور الكنيسة في حماية المجتمع اللبناني.

الاتحاد اللبناني للاسكواش: وفي الشأن الرياضي، استقبل الرئيس عون رئيس الاتحاد اللبناني للاسكواش السيد ظافر علي كبارة والرئيس الفخري للاتحاد السيد مروان حكيم والسيدة رلى بشير خلف. وعرض السيد كبارة لواقع رياضة الاسكواش في لبنان مشيرا الى ان الاسكواش من الرياضات المميزة ورغم انها محصورة ضمن مجتمع صغير، إلا أنها تمتلك دوراً عالمياً وتاريخًا عريقاً منذ انطلاقتها، خاصة كونها نشأت كرياضة عسكرية مخصصة لضباط الجيش البريطاني. وقال:” منذ تأسيس الاتحاد اللبناني للإسكواش، كان للبنان حضور فاعل على الساحة العربية، حيث كان من المؤسسين للاتحاد العربي للإسكواش في سبعينيات القرن الماضي، لكن نتيجة الازمات التي مرت بها المنطقة وجائحة كورونا، توقفت النشاطات والبطولات العربية بالكامل ورغم كل ذلك كان للبنان دور ريادي، إذ استضاف البطولة العربية الثلاثين للإسكواش في تشرين الاول 2025 بمشاركة 6 دول من اصل 8، ما شكّل إنجازاً نوعيًا اعاد الحياة للنشاط العربي في هذه الرياضة.

ورحب الرئيس عون بالوفد، مشدداً على اهمية الرياضة في صقل الشباب اللبناني وإبعاده عن الموبقات، مركزاً على ضرورة استعادة دور لبنان الرائد في مختلف المجالات ولا سيما في المجال الرياضي.

جريصاتي: وواصل الرئيس عون لقاءاته بعد ظهر اليوم، فاستقبل الوزير السابق سليم جريصاتي وأجرى معه جولة أفق تناولت التطورات الراهنة وأبرز مواضيع الساعة محلياً وخارجياً.

هبة القواس: واستقبل الرئيس عون رئيسة المعهد الوطني للموسيقى (الكونسرفاتوار) المؤلفة الموسيقية السيدة هبة القواس التي أطلعته على أبرز النشاطات التي يقوم بها المعهد منذ أن تسلمت رئاسته لا سيما إعادة إحياء الفرق الموسيقية السيمفونية والشرقية واستعادة الموسيقيين الذين تركوا لبنان وتحسين رواتبهم واستقدام موسيقيين أجانب، واستحداث اوركسترا للشباب وإقامة حفلات خارج لبنان.

وشددت السيدة قواس على “أهمية الاستثمار في الاقتصاد الموسيقي من خلال خطة تعزز الاقتصاد الوطني وتمتد على سنوات عدة”، معتبرة “أن اقتصاد الموسيقى بات من العوامل الأساسية في اقتصاديات العالم ولبنان قادر على أن يكون نافذة العالم العربي في هذا المجال”.

وتحدثت السيدة القواس عن الحضور المميز لفرق الكونسرفاتوار السمفونية منها والشرقية، لافتة إلى “أهمية رعاية رئيس الجمهورية لنشاطات المعهد”.

وهنأ رئيس الجمهورية السيدة القواس على الحضور المميز للمعهد الوطني للموسيقى، متمنياً “تكثيف الحفلات الموسيقية وتوزعها على مختلف المناطق اللبنانية”