نتنياهو: وقف النار قرار مستقل.. كاتس: سيتموضع جيشنا في جنوب لبنان

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يعمل على ضمان عدم فرض وقف إطلاق نار على بلاده في لبنان حال التوصل لوقف إطلاق نار مع إيران.

واعتبر أن وقف إطلاق النار في لبنان يجب أن يكون قرارا مستقلا من إسرائيل، مؤكدًا اننا نعمل على إنشاء أحزمة أمنية واسعة وتطهير قرى الإرهاب في جنوب لبنان.
 


أضاف: “أوعزت بتجنب إرسال جنودنا إلى منازل بجنوب لبنان واستخدام الذخائر وآليات هندسية لتقليل الخسائر المؤلمة”.

كاتس: وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الى أننا سننشر قوات الجيش في منطقة أمنية داخل لبنان بعد انتهاء العملية، وسنقيم منطقة عازلة في جنوبي لبنان وسنبقي سيطرتنا على المنطقة بأكملها حتى الليطاني.


وقال كاتس: “لن يتمكن 600 ألف من سكان جنوبي لبنان الذين تم إجلاؤهم من العودة حتى ضمان سلامة سكان شمالي إسرائيل موضحًا أنه سيتم هدم جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود في لبنان.”

وأضاف: “عازمون على فصل لبنان عن الساحة الإيرانية وعازمون على تغيير الوضع في لبنان تغييرا جذريا من خلال وجود أمني للجيش بالمواقع المطلوبة.”

ولفت الى أنّ وضعنا في لبنان سيكون كما هو الحال في سوريا وغزة.

الجيش الاسرائيلي: غير ان الجيش الاسرائيلي عاد وقال ان “مهمة القوات كانت السيطرة على خط المرتفعات لمنع استمرار إطلاق النار نحو البلدات الإسرائيلية”، مضيفا: الهدف ليس تدمير جميع القرى اللبنانية الحدودية بل تطهيرها واستهداف بنى حزب الله التحتية، مشيرا الى ان ” لا نية للعودة إلى الحزام الأمني في لبنان”.

وول ستريت جورنال: الى ذلك، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن الجيش سيبقى في جنوبي لبنان حتى يتم القضاء على تهديدات ميليشيا حزب الله، “بالكامل”.

وأفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون للصحيفة الأمريكية بأن عجز لبنان عن تنفيذ قرارات ضد حزب الله سيجعل إسرائيل أعنف.

وبحسب تقرير “وول ستريت جورنال”، فإن إسرائيل لا تنوي الانسحاب من جنوبي لبنان في المدى القريب، بل تتجه إلى تثبيت وجود عسكري طويل نسبياً داخل ما تصفه بـ”المنطقة العازلة” إلى حين إزالة تهديد “حزب الله” بالكامل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن الجيش يعتزم البقاء جنوب نهر الليطاني، مع توسيع عملياته البرية والجوية ضد مواقع الحزب.

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل ترى أن الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني أخفقا في تنفيذ التزامات سابقة تتعلق بنزع سلاح حزب الله أو منعه من إعادة بناء قدراته في الجنوب، ولذلك باتت تل أبيب تعتبر أن بقاء قواتها داخل الأراضي اللبنانية ضروري لحماية البلدات الشمالية الإسرائيلية.

كما أفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون للصحيفة بأن استمرار عجز الدولة اللبنانية عن اتخاذ إجراءات ضد حزب الله قد يدفع إسرائيل إلى تصعيد أكبر وأكثر عنفاً داخل لبنان، بما يشمل توسيع “الحزام الأمني” حتى نهر الليطاني واستهداف أوسع للبنية التحتية التي تقول إسرائيل إن الحزب يستخدمها. 

ويأتي ذلك متزامنا مع تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكدا فيها أن العمليات في جنوبي لبنان ستستمر حتى “إزالة التهديد”، وأن إسرائيل تدرس توسيع المنطقة الأمنية التي تسيطر عليها داخل الجنوب اللبناني.