نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن عدة مسؤولين أميركيين القول إنَّ إيران أطلقت صاروخين باليستيين متوسطي المدى باتجاه قاعدة دييغو غارسيا، لكنهما لم يصيبا القاعدة العسكرية الأميركية-البريطانية في المحيط الهندي.
وأشارت الصحيفة إلى أن أحد الصاروخين تعطل في أثناء الانطلاق، في حين أطلقت سفينة حربية أميركية صاروخاً اعتراضياً من طراز “إس -إم 3” على الصاروخ الآخر، ولكن لم يتسن تحديد ما إذا كان الاعتراض قد نجح أم لا.
ولم تحدد الصحيفة متى تم إطلاق الصاروخين.
وفي الإطار، ذكرت وكالة أنباء “مهر” أن استهداف قاعدة دييغو غارسيا يظهر أن مدى الصواريخ الإيرانية يتجاوز ما كان يتصوره العدو سابقاً.
ماذا نعرف عن هذه القاعدة؟
وقاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس هي إحدى قاعدتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات “دفاعية” في إيران.
ونشرت القوات الأميركية قاذفات ومعدات أخرى في القاعدة التي تعتبر مركزاً رئيسياً للعمليات في آسيا، بما في ذلك حملات القصف الأميركية في أفغانستان والعراق.
ووافقت بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أن كانت تحت سيطرتها منذ ستينيات القرن الماضي، مع احتفاظها بحق استئجار القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا





