أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالاً هاتفياً بالمدير العام لامن الدولة اللواء ادغار لاوندس وقدم له التعازي باستشهاد ١٢ عنصراً من أمن الدولة سقطوا نتيجة قصف اسرائيل سرايا النبطية.
وقال الرئيس عون إن هؤلاء الشهداء انضموا إلى رفاق لهم في الجيش والمؤسسات الأمنية الاخرى سبقوهم في الشهادة، أسوة بمئات اللبنانيين الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن.
وفيما دان الرئيس عون استمرار الاعتداءات، اعتبر أن استهداف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية لن يثني لبنان عن التمسك بحقه في حماية أرضه وصون سيادته، داعياً المجتمع الدولي مجدداً إلى تحمل مسؤولياته لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
وقدم رئيس الجمهورية تعازيه الى عائلات الشهداء، الـ ١٢ منوهاً بتضحياتهم في سبيل حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، ومؤكداً أن دماءهم لن تذهب سدى.
بري: وأجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري إتصالا بقيادة جهاز أمن الدولة، معزياً بالشهداء الذين سقطوا اليوم جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مدينة النبطية، متمنياً للجرحى “الشفاء العاجل” .
في سياق متصل، تقدّم رئيس الحكومة نواف سلام بأصدق التعازي إلى أهالي النبطية بشهدائها من المدنيين وعناصر أمن الدولة الذين سقطوا جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت سراي النبطية الحكومي ومحيطها وسوقها.
سلام: وقال سلام في منشور عبر منصة “إكس”: “أصدق التعازي لأهل النبطية بشهدائها من المدنيين وعناصر أمن الدولة الذين سقطوا جرّاء الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت سراي النبطية الحكومي ومحيطها وسوقها، ولذوي الشهداء وعائلاتهم والمديرية العامة لأمن الدولة”.
وأضاف: “هذا المصاب الأليم يزيدنا إصرارًا على التوصّل إلى وقفٍ لإطلاق النار، بما يحمي لبنان وأهلنا في الجنوب”.
الخازن: كتب النائب فريد هيكل الخازن عبر حسابه عى منصّة “إكس”: “استشهاد عناصر جهاز أمن الدولة في النبطية يضع الجميعأمام مسؤولية لا تحتمل التأويل. وقف العدوان فورًا وإلّا فلا قيمة للمفاوضات مع إسرائيل.
رحم الله الشهداء وألهم أهلهم الصبر”.





