غارات اسرائيلية على الجنوب والبقاع والضاحية ..


المركزية- استهدفت غارات اسرائيلية بانذار وبلا انذار الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم. واعلن الجيش الاسرائيلي ان احداها استهدف اجتماعا لقادة في حزب الله.

وبعد ليل عنيف من الغارات لاسيما على الضاحية وسلسلة من الانذارات بالإخلاء معظمها شمل بلدات بأكملها، لا يزال الميدان مشتعلا.

سبق ذلك، إطلاق “حزب الله” مسيرتين من لبنان باتجاه شمال الجولان وأكثر من دفعة صاروخية من الجنوب باتجاه اسرائيل، وسمع دوي انفجارات صواريخ اعتراضية في الاجواء.

وأفادت القناة 12 الاسرائيلية بأن خلال الليل، أدخل جيش الدفاع الإسرائيلي قوات إلى جنوب لبنان، إلى المناطق المجاورة للسياج – خط المواقع المتقدمة (النقاط الخمس). الهدف هو أن يكون خط دفاع للمستوطنات إذا حاول حزب الله تنفيذ محاولات اقتحام.

وفي المستجدات الميدانية، نفذ الجيش الاسرائيلي تهديده بقصف حارة حريك، حيث استهدفت صباح اليوم الضاحية الجنوبية لبيروت بغارات جوية عنيفة طالت إحداها مبنى اذاعة “النور”. وذلك بعد توجيه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عبر “اكس” “إنذار إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدًا في المبنييْن المحدديْن في الخريطتيْن المرفقتيْن والمباني المجاورة لهما في المناطق التالية: الغبيري وحارة حريك. أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها الجيش على المدى الزمني القريب. من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذه المباني وتلك المجاورة لها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر”.

وأعلن أدرعي ان الجيش الاسرائيلي قضى على مسؤول بارز في “حزب الله” وكتب عبر “أكس”: “أغار سلاح البحرية أمس الاثنين بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية على منطقة بيروت وقضى على المدعو رضا خزاعي مسؤول ملف التعاظم العسكري لحزب الله نيابة عن فيلق القدس والذي يشغل أيضًا منصب رئيس أركان فيلق لبنان في القوة. في إطار مهامه كان المدعو خزاعي اليد اليمنى لقائد فيلق لبنان وكان يعتبر عنصرًا مركزيًا في عملية بناء قوة حزب الله. وكان مسؤولًا عن التنسيق بين حزب الله وإيران ولا سيما عن مواءمة احتياجات حزب الله مع الموارد التي توفّرها إيران”.

وأضاف أدرعي: “في هذا المنصب أشرف على عمليات واسعة في فيلق لبنان وداخل حزب الله، شملت عمليات التسلح بالأسلحة والمعدات الإيرانية وتنفيذ خطة التعاظم العسكري الخاصة به وإعادة إعماره بعد عملية “سهام الشمال”. وكجزء من مهامه ساعد المدعو خزاعي في ترسيخ مسارات نقل الوسائل القتالية من إيران إلى لبنان وواكب خطط إنتاج أسلحة حزب الله على الأراضي اللبنانية”.

كما اكد أن “جيش الدفاع يعمل بقوة ضد حزب الله وضد قراره الانخراط في للمعركة والعمل برعاية النظام الإرهابي الايراني”.

وقال في منشور آخر: “أنجر جيش الدفاع قبل قليل موجة غارات استهدفت مقرات قيادة، ومستودعات وسائل قتالية، ومكوّنات اتصالات عبر الأقمار الصناعية تابعة لمقر استخبارات حزب الله في منطقة بيروت والتي استُخدمت تحت غطاء مدني. كما استُهدفت مواقع اتصالات استخدمها حزب الله كبنى تحتية إرهابية، اعتمد عليها لتنفيذ عمليات إرهابية، وجمع معلومات استخباراتية، وكذلك لخدمة أغراض دعائية”.

وأضاف أدرعي: “كل الأهداف التي تم استهدافها تعتبر أهدافًا إرهابية خُصصت لتمكين التنظيم من الدفع قدمًا بمخططات إرهابية مختلفة وتنفيذها ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل. قبل تنفيذ الغارات تم اتخاذ خطوات لتجنب احتمال إصابة المدنيين بما في ذلك توجيه إنذارات مسبقة، واستخدام أنواع الذخيرة الدقيقة، والاستطلاع الجوي”.

وأكد أن “جيش الدفاع يعمل بقوة للتعامل مع قرار حزب الله الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإرهابي الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل ولا سيما سكان الشمال”.

حزب الله يتبنى: وتبنى “حزب الله”، اليوم الثلثاء، إطلاق مسيّرات قال إنها استهدفت مواقع رادارات وغرف تحكم في شمال إسرائيل.

وأعلنت المقاومة الإسلامية في بيان رقم (1):‏ “ردًّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، والذي أدّى إلى ارتقاء عشرات الشهداء من الرجال والنساء والأطفال وإصابة العشرات، وإلى تهديم مبانٍ وبنى تحتية مدنية وترويع المدنيين الآمنين وتهجيرهم من بيوتهم، استهدفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 05:00 من فجر اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضية مواقعَ الرادارات وغرف التحكم في قاعدة رامات دافيد الجوية شمال فلسطين المحتلة. إنّ المقاومة الاسلاميّة معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وقد جاء ردّها على مواقعَ عسكرية لا كما يفعل العدو باستهدافه المدنيين، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة”.

وأضافت في بيانها الثاني:” استهدفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 6:30 صباح اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 بسرب من المسيرات الانقضاضية قاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية شمال فلسطين المحتلة وأسفرت العملية عن إصابة أحد الرادارات في القاعدة ومبنى قيادي”.

وفي بيانها الثالث أكدت أنه “عند الساعة 6:30 صباح اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 استهدفت بصلية صاروخية كبيرة قاعدة نفح (مقر قيادة فرقة هبشان 210) في الجولان السوري المحتل”.
وشددت على أنّها “معنية بالدفاع عن أرضها وشعبها خصوصا مع تجاوز العدو الإسرائيلي الحدود بإجرامه، وقد جاء ردّها على مواقعَ عسكرية لا كما يفعل العدو باستهدافه المدنيين، وهذا أقل الواجب للجمه ومنعه من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعباً ومقاومة”.

وبعد الظهر، أصدرت المقاومة الإسلامية بيانا أعلنت انه “ردّا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة، قصفت المقاومة الإسلاميّة عند الساعة 10:50 صباح اليوم الثلاثاء الواقع فيه 3/3/2026 بصلية صاروخية موقع معيان باروخ في الجليل الأعلى شمال فلسطين المحتلة”.كما صدر عن الحزب بيان آخر جاء فيه: “منذ خمسة عشر شهرًا والعدوان الإسرائيلي مستمر على لبنان بالقتل والتدمير والتجريف وبكل أشكال الإجرام. ولم تنفع كل التحركات السياسية والدبلوماسية في لجم هذا العدوان وإلزامه تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ومستلزماته”.

بقاعا: واستهدفت غارة إسرائيلية سيارة في يحمر في البقاع الغربي.

جنوبا: الى ذلك، لم يتوقف القصف جنوبا، واستهدفت القوات الاسرائيلية منزلا في دير ميماس بقذيفة مدفعية من دبابة ميركافا.

ونفّذت مسيّرة اسرائيلية غارة جوية على غرفة في مشتل نصوب في حي العين في بلدة جبشيت.

وأغارت مسيّرة اسرائيلية على محيط الخزان في حي السيار في بلدة كفرتبنيت.

كذلك، ألقت مروحية أباتشي اسرائيلية قادمة من مستعمرة المطلة، بالونات حرارية فوق بلدة الخيام.

كما استهدف القصف المدفعي الاسرائيلي الخرايب في قضاء صيدا، وكفرصير، وطيرفلسيه، وكفررمان، والزرارية، والخيام ومنطقة هورا بين ديرميماس وكفركلا، والمنطقة الواقعة بين عدشيت والقصيبة، وشحور، وضفاف الليطاني في منطقة طيرفلسيه، واللبونة في خراج الناقورة، وديرقانون النهر، والمنطقة الواقعة بين فرون والغندورية.

ليلا: كما نفذ الجيش الاسرائيلي قرابة الساعة الواحدة والربع من اليوم الثلاثاء اكثر من غارة استهدفت النقطة الجغرافية التي سبق وهدد بضربها في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث تصاعدت سحب الدخان الكثيفة.

بالتوزاي قال الجيش الاسرائيلي :” بدأنا هجوما على مقرات ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في بيروت”.

ولاحقا اعلنت المنار ان الغارات استهدفت مبنى المحطة.

انذار ثان لحارة حريك: وعقب تنفيذه تهديده الاول بضرب حارة حريك، وجه المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيرا جديدا إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدًا في المبنى المحدد في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له في حي حارة حريك.

وقال: “أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها الجيش الإسرائيلي بقوة على المدى الزمني القريب. من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذا المبنى وتلك المجاورة له فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر”.

انذار أول لحارة حريك: وكان في وقت سابق من مساء امس الاثنين، وجه المتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي تحذيرا إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدًا في المبنى المحدد في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له في حي حارة حريك.

وقال: “أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها الجيش الإسرائيلي بقوة على المدى الزمني القريب. من أجل سلامتكم وسلامة أبناء عائلتكم عليكم اخلاء هذا المبنى وتلك المجاورة له فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر”.

توازيا، ذكرت المعلومات أن المبنى الذي هدّد الجيش الإسرائيلي بقصفه في الضاحية الجنوبية لبيروت، قد يكون نفسه المبنى القديم لتلفزيون “المنار”.

وإثر صدور التهديد، شهد البث المباشر لقناة “المنار” انقطاعاً متكرراً قبل أن يستقر، من دون معرفة الأسباب.

انذار اخر الى بلدات جنوبية: كما وجه المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة “أكس” “انذارا عاجلا إلى سكان لبنان وتحديدًا في القرى المعروضة أسمائها:

كفر رمان، حبوش، حاروف، جبشيت، ميدون، الخيام، دبين، طيبة، مرجعيون، يحمر الشقيف، كفر تبنيت، النبطية الفوقا، دير سريان، بليدا، ميفدون، عدشيت القصير، دير الزهراني، تولين، تول، عنقون، صوانة مرجعيون، فرون، بنت جبيل، خربة سلم، عدشيت الشقيف، قعقعية الجسر، بنعفول، سلطانية، كفر دونين، قصيبة النبطية، عبا، كفرصير، حداثا، بريقع، قناريت، مروانية، شحور، قعقعية الصنوبر، طير فلسيه، بيت ليف، زرارية، صديقين، دير قانون النهر، عيتيت، قانا، صرفند، سكسكية، الخرائب صيدا، لوبية، المنصوري.

أنشطة حزب الله تجبر الجيش الإسرائيلي على العمل ضده بقوة، ولا ننوي المساس بكم، من أجل سلامتكم عليكم إخلاء بيوتكم فوراً والابتعاد عن القرى لمسافة 1,000 متر على الأقل خارج القرية إلى أراضي مفتوحة. كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية، يعرّض حياته للخطر. حافظوا على سلامتكم وسلامة أحبائكم واخلوا فورًا”.

سبق ذلك، تهديد اسرائيلي الى مناطق وبلدات جنوبية عدة ،بضرورة الاخلاء وهي: الظهيرة (صور), طيبة, الناقورة, بلدة الجبين (صور), مطمورة, عديسة (مرجعيون), بيت ليف, بليدا (مرجعيون), بني حيان, بنت جبيل, حولا, حنين, طير حرفا, يارون, يارين, كفركلا, محيبيب, ميس الجبل, مروحين, مارون الراس, مركبا, عيناثا (بنت جبيل), عيتا الشعب, عيترون, علما الشعب, رب الثلاثين, رامية, شيحين, طلوسة, الخيام”.

وكان قد شن الطيران الحربي الاسرائيلي مساء امس سلسلة غارات مستهدفا دير سريان، مدخل شحور، عربصاليم ، غارتان على دير قانون النهر والخريبة، كما سجل قصف مدفعي على وادي العصافير، والخيام.

تسلل مسيرة من لبنان باتجاه اسرائيل: الى هذا، افادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أنه جرى تفعيل أجهزة الإنذار ليلا في مستوطنات حدودية مُحاذية للبنان، وذلك بعد رصد تسلل طائرات مسيرة.

وذكرت الصحيفة أن الإنذارات دوت في منطقتي آدميت وعرب العرامشة