تابع رئيس الجمهورية جوزاف عون حادثة انهيار المبنى السكني في محلة القبة في طرابلس فجر اليوم ، وطلب من وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الإيعاز إلى الأجهزة المعنية ولاسيما الدفاع المدني والصليب الأحمر وبلدية طرابلس العمل على رفع الأنقاض وانقاذ السكان في المبنى المنهار، والاستعانة بالجيش عند الضرورة . كما طلب فتح تحقيق في الاسباب التي أدت إلى سقوط المبنى لتحديد المسؤوليات.
سلام: من جهته، قال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في بيان: “أتابع منذ الصباح الباكر مع الامين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي تطورات انهيار المبنى المتصدّع الذي كان قد تم إخلاؤه في منطقة القبة في طرابلس، وعملية إنقاذ أفراد العائلة التي كانت عادت إليه، وطلبت تأمين كل ما يلزم لهم.
كما شددت على ضرورة رفع مستوى الجهوزية وتكثيف التنسيق مع وحدة إدارة الكوارث في السراي الحكومي وبلدية طرابلس وسائر الأجهزة المعنية، علماً أن الحكومة تولي قضية الأبنية المهددة بالانهيار في طرابلس أهمية قصوى، وتعمل على معالجتها وتأمين الأموال اللازمة لذلك بأسرع وقت. فحماية أرواح المواطنين وسلامتهم تبقى أولوية مطلقة في عمل الحكومة.”
كنعان: بدوره، كتب النائب ابراهيم كنعان عبر حسابه على “أكس”: “كل التضامن والدعم لعناصر الدفاع المدني الذين يصارعون بلحم الحي و بامكانيات معدومة في طرابلس على خلفية كارثة انهيار المبنى في القبة وبرسم من صمت آذانهم في الحكومة على مطالبة هذا الجهاز ب موازنة واستغربوا ما قمنا به من نقل اعتمادات في لجنة المال من الاحتياطي ومنها للدفاع المدني لتأمين الحد الادنى له للاستمرار في تأدية انبل واشرف المهمات”.
ريفي: وتمنى الناائب أشرف ريفي في بيان السلامة لكل المصابين في حادثة إنهيار المبنى السكني في القبة فجر اليوم، كما ثمّن عالياً موقف رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة ووزير الداخلية الذين يتابعون هذه المأساة لإنقاذ العائلة العالقة تحت الأنقاض.
وأضاف: “لعله من المفيد التذكير بأن هناك 105 مبانٍ أخرى آيلة للسقوط وحوالى الـ600 منزل آخر لا تتوفر فيهم شروط السلامة. وقد تواصلتُ مع رئيس بلدية طرابلس عبدالحميد كريمة ورئيس الهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي للإسراع في تأمين البيوت الجاهزة لقاطني الـ 105 منزل، والتي وافق عليها دولة رئيس الحكومة . كما تدارستُ معهما أن يتم إستئجار 105 منزلاً بأسرع ما يمكن ريثما تٌستكمل الإجراءات اللازمة لتحضير وتجهيز البيوت الجاهزة.”
وتابع: “أما فيما يتعلق بالـ600 شقة غير الصالحة للسكن، فقد إقترحنا تجهيز مشروع سكني لقاطنيها”.
وظهر الإثنين المقبل، وبعد عودة دولة رئيس الحكومة، سيلتقي بنواب المدينة ورئيس البلدية حول هذا الموضوع.
كرامي: كما تواصل رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي يتابع منذ ساعات الصباح الأولى حادث انهيار المبنى في منطقة القبة.
وفي إطار متابعته للحادثة، اشار كرامي خلال الاتصال مع الرئيس عون، الى انه “طلب من وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الإيعاز إلى الأجهزة المعنية ولا سيّما الدفاع المدني والصليب الأحمر وبلدية طرابلس العمل على رفع الأنقاض وانقاذ السكان في المبنى المنهار، والاستعانة بالجيش عند الضرورة”.
وناشد كرامي الرئيس عون “الاسراع في تحويل المبلغ المالي الى الهيئة العليا للاغاثة ليصار الى البدء في ترميم اكثر من 100 مبنى آيل السقوط بشكل عاجل بالتعاون مع بلدية طرابلس، ووعد الرئيس عون بأنه فور وصول رئيس الوزراء الدكتور نواف سلام من الخارج سيصار الى تحويل المبلغ المذكور”.
الخير: وعبّر النائب أحمد الخير عن أسفه العميق إزاء انهيار مبنى سكني في منطقة القبة في طرابلس، داعياً الدولة إلى استنفار كلّ الامكانات في عمليات الانقاذ، والقيام بما يلزم لمواجهة تداعيات الكارثة وتقديم الدعم للعائلات المتضررة، والعمل على وضع خطة شاملة لتجنيب المدينة وأهلها مخاطر استمرار انهيار المباني، كأولوية وطنية إنسانية، في ظل وجود آلاف المنازل المتهالكة التي تعاني من الإهمال وغياب الترميمات الضرورية.
وإذ أكّد تضامنه مع طرابلس وأهلها، شدّد في بيان اليوم على “أنّ وجع عاصمة الشمال هو وجع المنية وكل لبنان، وما حصل هو جرس إنذار للدولة المطالبة اليوم بأفعال مستدامة للوقوف إلى جانب طرابلس، وحماية أرواح أهلها والحفاظ على سلامتهم وكرامتهم التي هي من كرامتنا جميعًا”.
مطر: كذلك، كتب النائب ايهاب مطر على منصة “أكس”: “منذ سنوات ونحن نناشد الدولة معالجة حل ملف الأبنية المتصدعة في طرابلس، لأنه يهدد حياة الطرابلسيين. وبعد ضغوط كبيرة وصلنا منذ أكثر من سنة إلى قرار من مجلس الوزراء بتحديد هذه الأبنية لمعالجتها، لكن للأسف لا يزال القرار حبراً على ورق والدليل الكارثة الجديدة التي وضعت عائلة بأكملها تحت الأنقاض لأنها رفضت الخروج كي لا تكون بلا مأوى. هذه العائلة التي لا تملك معيناً إلا الله، أظهرت الواقع الحقيقي لغالبية سكان طرابلس، بلا مواربة أو تملق، ولا زلنا نسعى للضغط من أجل معالجة هذا الملف ومحاولة سد الثغرات جراء الغياب الفاضح لمؤسسات الدولة. هذه الصورة المأسوية ليست إلا نتيجة طبيعية لملف يتطلب تدخلاً سريعاً وخطة طوارئ عاجلة مموّلة من الحكومة لانقاذ الطرابلسيين من الموت وإلا تكون الدولة شريكة”.
مخزومي: بدوره، كتب النائب فؤاد مخزومي عبر منصة “اكس”: “ما جرى في القبة – طرابلس ليس حادثًا عابرًا، بل نتيجة إهمال مزمن يهدّد أرواح الناس. في طرابلس، المواطنون ينامون كل ليلة تحت أسقف متصدّعة، يعيشون الخوف داخل بيوتهم، بانتظار انهيار قد يأتي في أي لحظة. أدعو مجلس الوزراء إلى إدراج طرابلس فورًا ضمن الأولويات الوطنية، والتعاطي مع معاناتها بالجدّية نفسها التي تتعاطون بها مع المناطق المتضرّرة في الجنوب، لأن حماية الأرواح لا تقبل أي تمييز أو تأجيل. إن إنشاء صندوق طارئ، بقرار حكومي، لترميم الأبنية المهددة بالانهيار يجب أن يُنفّذ فورًا، على أن يكون مفتوحًا لمساهمة القادرين ضمن إطار شفاف ومؤسساتي. وأنا على استعداد للمساهمة شخصيًا. طرابلس ليست صندوق اقتراع موسمي، بل مدينة منهكة تُترك اليوم لمواجهة الخطر وحدها، وتحتاج إلى قرار شجاع يحمي أهلها وكرامتهم”.
أحمد الحريري: وأكد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري الوقوف مع “مع طرابلس وأهلها في مواجهة مأساة انهيار المبنى في القبة وتداعياتها”.
وتبنى عبر منصة “أكس” صرخة رئيس بلديتها عبد الحميد كريمة “بأولوية مسارعة الدولة إلى تحويل الأموال اللازمة للهيئة العلية للاغاثة للبدء بمعالجة قضية الأبنية المهددة بالانهيار، حفاظاً على سلامة وكرامة أهلنا في طرابلس”.
وختم: “نسأل الله أن يخفف عن أهل طرابلس هذا البلاء، وأن يحفظ عاصمة الشمال من كل مكروه”.
عبد المسيح: وكتب النائب أديب عبد المسيح عبر حسابه على “أكس”: “فجرٌ ثقيل على طرابلس مع انهيار مبنى وسقوط ضحايا تحت الركام. هذا ليس قضاءً وقدرًا، بل نتيجة سنوات من الإهمال وغياب الوقاية. التضامن لا يكفي وحده؛ المطلوب تحرّك فوري لحصر الأبنية المهدّدة وترميمها قبل فوات الأوان. حماية الأرواح أولوية لا تقبل التأجيل أو الاستنساب”.
الصمد: كما أسف النائب جهاد الصمد، في بيان، لانهيار مبنى سكني فجرًا في منطقة القبة وسقوط ضحايا، ودعا إلى “معالجة موضوع الابنية المتصدعة في طرابلس قبل وقوع الكارثة، خصوصًا بعدما كشفت البلدية وجود 105 مبان تضم 600 بيت مهدد بالانهيار بأي لحظة اذا لم تتم المعالجة سريعًا”.
ورأى أنّ “العلاج للأسف يأتي متأخرا، والفقراء والأبرياء هم الذين يدفعون دائما ثمن إهمال تاريخي ومزمن عانت ولا تزال تعاني منه طرابلس”.





