عنايا في قضاء جبيل عبر العصور….


عنايا، بلدة جميلة ومقدسة، اشتهرت عالمياً بفضل دير مار مارون الذي يضم ضريح القديس شربل مخلوف، فصارت مزاراً روحياً كبيراً، وكانت اصلاً مزرعة في بلاد جبيل، تحولت الى موقع ديني مهم جداً، مع بناء الرهبان للدير في 1839- 1841. وتتميز بتاريخ زراعي غني، وتشهد على تراث ديني
أثري يعود الى الحقبات الصليبية، مما جعلها منارة إيمان ومركزاً للسياحة الدينية في لبنان.
أصول التسمية والتاريخ المبكر :
٠ اصل التسمية: عنايا” كلمة سريانية قد تعني ” بيت المغني” او “الراهب الناسك”، مما يشير الى تاريخها الرهباني المبكر، بحسب ويكيبيديا ،
٠ الزراعة: كانت في الأصل مزرعة لبلاد جبيل، اشتهرت بإنتاج الفاكهة ( إجاص، تفاح، كرز ) وتربية الحيوانات،
وتواصل هذا النشاط حتى اليوم، وفقا لجريدة الحرة.
٠ الدير ومكانته الروحية :
٠تأسيس الدير :
إشترت الرهبانية اللبنانية المارونية ارضاً فيها وبنت دير مار مارون ، واكتمل بناؤه وكنيسته سنة 1841، حسب ويكيبيديا.
٠ القديس شربل : ارتبط اسم الدير بالقديس شربل مخلوف الذي عاش فيه، وأصبح ضريحه نقطة جذب رئيسية للمؤمنين من كل أنحاء العالم بعد إعلان قداسته، مما رفع من مكانة عنايا عالمياً، كما ورد في جريدة الحرة،
٠ المحبسة : توجد محبسة أقدم تعرف ب ” الطور” او ” دير التجلي” بها كنيسة للقديسين بطرس وبولس، وكانت مسبقة لبناء الدير، كما ذكرت ويكيبيديا.

إعداد رئيس حزب الإنقاذ البيئي
المهندس بشارة ابي يونس.