في ظل هذه الحرب المفتوحة، نؤكد تمسكنا بموقف الدولة اللبنانية والذي عبر عنه رئيس الحكومة نواف سلام داعياً إلى عدم زجّ لبنان في أتون هذه المعمعة. وإذ أرجّح أن حزب الله اعقل من ان ينغمس في هذا الصراع ولن يورّط البلاد في لعبة ( حروب ) الأمم، أقول بصراحة إن أي تدخل من جانبه لن يفيد حليفه الإيراني بشيء، بل سيجلب الأذى لنفسه وللبنانيين، أكثر مما تكبّدوه جراء ما سُمّي بحرب الإسناد.واليوم، لعلّ قيادة الحزب تدرك كم كان مجديًا الالتزام بـإعلان بعبدا الصادر عام 2012، والذي نصّ على تحييد لبنان عن صراعات المحاور. فقد وافق الحزب يومها على الإعلان، قبل أن يتنكر له لاحقًا مع تكليفه الانخراط في الحرب الأهلية السورية، وما ترتّب على ذلك من تداعيات أثقلت كاهل البلاد وأبنائها





