رابطة قدامى الاكليريكية البطريركية المارونية تتضامن مع كنيستها، ومع رعية القليعة، وعائلة الراعي، في ألم غياب العزيز الخوري بيار الراعي، أحد قدامى المدرسة، وهو من عاش كهنوته رسالة عطاء وغيرة واندفاع، وتضحية حتى الموت.
انه “الحب الاعظم”الذي دعاه اليه سيده، فكان “الخادم الأمين” الذي لم يتردد ولم يتخاذل، بل صمد وقاوم بالموقف والمثل، وكان نعم الراعي الواعي الذي تحلّى بالحكمة والشجاعة، متسلحا بالايمان، وبقول المعلم: “لا تخف ايها القطيع الصغير، فقد سر سيدك ان يعطيك الملكوت”
طوباك يا فقيدنا الاب الحبيب، فإن لامثالك ذاك الملكوت، تنعم فيه، وانت في جوار من احببت، تحمل اليه هموم الارض التي من اجلها سقطت، بل سموت، مع شهداء ابرار خسرتهم ارضنا، وربحتهم السماء





