خاص
المركزية- بعد استهداف المشروع الماروني في تلال عين سعادة مساء الاحد الماضي واستشهاد ثلاثة مواطنين، وفيما كان السكان والسلطات المحلية يتعاونون في رفع الانقاض ومساعدة الشقق المتضررة، ورد الى هواتف البعض تحذير بوجوب اخلاء المشروع لأن الجيش الاسرائيلي سيستهدفه مجدداً ، ما تسبب بحالة من الهلع في صفوف السكان في المنطقة بأكملها، حيث شهدت حركة نزوح كبيرة.
وعلى الاثر حضر الجيش الى المكان اضافة الى رئيس بلدية عين سعادة موريس الاسمر وعناصر شرطة البلدية وكاهن رعية القديسة رفقا المونسنيور انطونيو واكيم الذي تابع القضية بتفاصيلها واصدربيانا طمأن فيه الاهالي.
واثر اتصالات مع الاجهزة العسكرية والامنية المختصة ونظرا لعدم ورود التحذير على صفحات الناطقَّين باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي أدرعي وايلا واوية ، تبين ان التحذير الذي يهدد ايضا مشروعا في منطقة المنصورية المجاورة واحياء في جبيل مفبرك ولا اساس له من الصحة، بخاصة انه ينذر بالإخلاء الفوري لأن “هناك مسؤولين ارهابيين في حزب الله والحرس الثوري الايراني يختبئون بينكم”، علما ان الجيش الاسرائيلي حينما يغتال اشخاصا من الحزب والحرس الثوري لا يوجه انذارات.
لمصلحة من اثارة الرعب والذعر في نفوس المواطنين اذاً، وهم لم يستفيقوا بعد من هول مجزرة الاحد ولم يعلموا حتى الساعة بحقيقة ما جرى ولماذا استهدفت الشقة ؟ ومن هي الجهات التي تقف خلف فبركة بيانات من هذا النوع وتعميمها على مجموعات الواتساب آب؟ وما الغاية منها؟ هل ثمة من يتعمد الانتقام من السكان وأبناء المنطقة بعد فورة الغضب التي اظهروها ليلة الاستهداف نتيجة مقتل جيرانهم واقاربهم ، ام هناك ما هو أبعد؟
المواطنون ينتظرون اجوبة شافية من الاجهزة العسكرية والامنية المختصة ليطمئنوا الى حياتهم ومستقبلهم وما اذا كانت العودة الى منازلهم آمنة ام ثمة ما ينتظرهم بعد





