المقدسي: هل نستعيد وعينا ونأتي بنواب على صورة رئيسي جمهوريتنا وحكومتنا

المركزية – كتب رئيس “مؤسسة المقدسي الانمائية والاجتماعية” طلال المقدسي عبر حسابه على “أكس”: “ثلاثون سنة وأكثر، دفعنا خلالها ثمن إختيارنا غالبية حكامنا من الفاسدين والمفسدين، خيارنا بإرادتنا وبعض الأحيان رغماً عنا… إختاروا بدورهم ودعموا وجاؤوا بمسؤولين ومديرين ومدعين عامين يدّعون على الشرفاء ويبتزون الأبرياء، ويغضون النظر عن المرتكبين الهادرين الفاسدين، ومجلس نيابي يعمل على سن قوانين لحمايتهم حتى بعد تقاعدهم! حصانات على مدّ عينك والنظر… فلا عجب اذاً لما وصلنا اليه من خراب وانهيار!؟ ولكن وطن الأرز لا يموت! واقتربت فرصة استعادة عافيته وتحرره من خاطفيه مع العهد الجديد. الإنتخابات النيابية على الأبواب، فهل نستعيد وعينا ونأتي بنواب على صورة رئيس جمهوريتنا ورئيس حكومتنا ومعظم وزرائنا؟ أم نفوت الفرصة كالعادة (مَن شب على شيء شاب عليه). إننا أمام إمتحان وجودي: وطن مستقر مزدهر لجميع أبنائه، أم وطن مرهون منكوب وشباب للتصدير أو الموت؟.حماك الله يا وطني”.