الدكتور جوزف خوري والخماسية الإعلامية الجبيلية “ولقمة الممالحة”.

بمناسبة عيد مار أنطونيوس التقت الخماسية الإعلامية الجبيلية ورئيس بلدية عمشيت الدكتور جوزف خوري على “لقمة عشاء” في مطعم Botrys على شاطئ بعشتا من عمشيت.

تعددت مواضيع وأحاديث الجلسة من السياسة العامة في البلاد ، والإنتخابات النيابية ، الى مواضيع ثقافية علمية ، والى الشأن الإنمائي في عمشيت وما يعمل عليه الدكتور خوري مع المجلس البلدي من تحضير مشاريع وبرامج نهضوية تعيد لعمشيت شهرة ماضيها ، وهي البلدة التي تحتضن أهم المعالم الدينية التي تعود الى القرون المسيحية الأولى، وتاريخ شخصياتها التي لعبت أدوارا مهمة ما قبل السلطنة العثمانية وخلالها وعهد الإنتداب والإستقلال ، وقد لمع منها اسماء قيادية مؤثرة في كل حقبة من هذه الحقب .
عمشيت ، هي البلدة التي خرج منها أعيان في مجلس ادارة جبل لبنان ثم نواب ووزراء وقادة جيش ورئيس جمهورية.

واكتشفنا في رئيس البلدية الدكتور جوزف الخوري سعة ثقافته وكثير علمه وأنه يشكل “محفظة” لتاريخ عمشيت الشعبي المكتوب والمتناقل بالأسماء والتواريخ ، وهو على معرفة تامة بجغرافية أحياء البلدة وأسماء هذه الأحياء التاريخية والتي باتت تغيب عن ذاكرة الكثيرين من أبنائها . وكان للدكتور خوري شرحاً مفصلاً عن بعض المشاريع التي ينوي تحقيقها في رؤية واضحة بإعادة الدور لعمشيت كبلدة رائدة على المستويات التاريخية والإجتماعية والسياسية والثقافية والرياضية والفنية والأدبية ، فكل زاوية في عمشيت تحكيك عن خبر وكل كتاب يحكيك عن دُرر وكل اسم عن أثر .

طالت الجلسة مع الدكتور خوري استماعاً وحواراً . وكانت جلسة مثمرة ومفيدة، هادئة وهادفة غلب عليها النقاش الراقي والرغبة في الإستفادة من تبادل الآراء والأفكار في مختلف المواضيع ، واكتشفنا أن مار أنطونيوس وهبنا بركته في لقاء الأحبة والأصدقاء .