بعد أيام قليلة على لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع بقائد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مظلوم عبدي، نشرت “قسد” بنود الاتفاق الذي تم بينها وبين الحكومة السورية.
وأوضحت “قسد” في بيان، أن الاتفاق مع دمشق تضمن اندماج قواتها في الجيش على مراحل، وضمن عملية متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين.
وأشارت إلى أن الاتفاق شمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي.
ونص التفاهم أيضاً على بدء عملية دمج القوات الكردية في المنطقة، وتشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من “قوات سوريا الديمقراطية”، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات عين العرب ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
وتضمن الاتفاق دمج مؤسسات ما يعرف بـ “الإدارة الذاتية” ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين.
واتفق الجانبان على تسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين الأكراد إلى مناطقهم.
وشددت الاتفاقية على أن الهدف منها توحيد الأراضي السورية وتحقيق عملية الدمج الكامل في مناطق شمال شرق البلاد، عبر تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.
وأكد مسؤول سوري أنه سيتم تنفيذ الاتفاق فورًا.





