العميد المتقاعد زخيا الخوري
سقف الإهتمام الغربي بالجيش اللبناني حدّه الأقصى ديمومة البقاء ، وليس المواجهة ،لأنه ممنوع مواجهة العدو الإسرائيلي على كافة المستويات: أرضاً ، جواً وبحراً. لذا ممنوع على الجيش اللبناني إمتلاك الصواريخ على أنواعها لحماية الجو والبحر، وممنوع إمتلاك أسلحة مضادة للدروع ولا مسيّرات، لا أنظمة دفاعية، ولا تطوير سلاح الجو.
فقط الإدعاء بالوقوف إلى جانب الجيش والإستثمار فيه، وتزويده بالعتاد غير المطلوب، والخفيف، الذي لا يردع ولا يوقف أي عمل عدائي للعدو.
على سبيل المثال، قررت الحكومة الألمانية مؤخراً بشخص سفيرها والملحق العسكري الألماني بزيادة الدعم العسكري للجيش، فقدمت أفراناً لصناعة الخبز، مع العلم أن ألمانيا ثاني أكبر دولة تساعد في تسليح العدو الإسرائيلي بعد أميركا.
ما هذه المهزلة، الجيش اللبناني يواجه العدو الإسرائيلي بصناعة الخبز.
علينا أخذ العِبَر من التقديمات الغربية إلى الجيش اللبناني.